١مَضَى الْأَصْهارُ وَالْخِلُّ الْأَكِيدُوَجارُ الْجَنْبِ عَنْها وَالْبَعِيدُ ٢وَأَقْفَرَتِ الْبِلادُ فَلَيْسَ فِيهاصَدِيقٌ يَسْتَفِيدُ وَلا يُفِيدُ ٣وَلا صِهْرٌ وَلا جارٌ شَرِيفٌلَهُ فِعْلٌ عَلَى الْعُلْيا حَمِيدُ ٤وَخَوَّفَنا الطُّمَيْحُ جُنُودَ كِسْرَىوَلَيْسَ تُخِيفُ مَعْشَرَنا الْجُنُودُ ٥وَخَوَّفَنا الطُّمَيْحُ وَلَيْسَ مِنَّامَعاشِرَ وائِلٍ أَبَداً شَرُودُ ٦إِذا كانُوا سَحاباً فِي ظَلامٍفَنَحْنُ بِهِ الْبَوارِقُ وَالرُّعُودُ ٧وَإِنْ كانُوا بِطاحاً فِي رِمالٍفَنَحْنُ السَّيْلُ فِيها الْمُسْتَجِيدُ ٨وَإِنْ كانُوا صِياحاً فِي قِفارٍفَنَحْنُ الْحُرُّ فِيها وَالْبُرُودُ ٩وَإِنْ عَظُمَتْ جُسُومُهُمُ وَطالَتْفَلَيْسَ الْعَظْمُ يَخْشاهُ الْحَدِيدُ ١٠أَلا أَبْلِغْ أَنُوشَرْوانَ عَنِّيمُغَلْغَلَةً فَقَدْ حَقَّ الْوَعِيدُ ١١بِأَنَّ جِيادَنا لَكَ صافِناتٌعَلَيْها السَّابِرِيَّةُ وَاللُّبُودُ ١٢تُلاحِظُ بِالْأَسِنَّةِ كُلَّ فَجٍّعَلَيْها مِنْ عَشائِرِنا أُسُودُ ١٣وَأَنَّا واقِفُونَ بِكُلِّ حَرْبٍكَجُنْدِكَ كَيْ نُبِيدَكَ أَوْ نَبِيدُ ١٤أَأَطْمَعَكَ الْعَدِيدُ فَفِي رِحالِيْ الْكِفايَةُ وَالنِّكايَةُ وَالْعَدِيدُ ١٥أَلا رَحِبَتْ لِمَقْدَمِهِ النُّجُودُفَضاقَ الْكَوْنُ وَالْقاعُ الشَّدِيدُ ١٦وَزُلْزِلَتِ الْبِلادُ كَأَنَّ نُوحاًوَعُوجاً وَالسِّنِينَ لَها زَرُودُ ١٧كَأَنَّ الرِّيحَ مُرْسَلَةٌ لِعادٍفَعادٌ خَلْفَ رِيحِهِمُ هُمُودُ ١٨كَأَنَّ جُنُودَ كِسْرَى يَوْمَ بَلْخٍوَحُرْقاً، ناقَةٌ عَقَرَتْ ثَمُودُ ١٩كَأَنَّا مَدْيَنٌ كَفَرَتْ شُعَيْباًفَيَوْمُ الظُّلَّتَيْنِ لَهُمْ مُبِيدُ ٢٠كَأَنَّ لَنا جُلُوداً فَوْقَ لَحْمٍوَلَيْسَ لَهُمْ لُحُومٌ أَوْ جُلُودُ ٢١أَطُوفانٌ هُمُ فَلَنَحْنُ سُفْنٌوَحاصِبُ لُوطَ كَيْلا لا يَعُودُ ٢٢وَإِنْ كانَتْ لِفِرْعَوْنٍ بَقايافَمُوسَى حاضِرٌ وَبِهِمْ يَعُودُ ٢٣جُنُودُهُمُ إِلى عُمَّا وَلُجٍّيُؤَيِّدُ وَحْيَهُ الْمَلِكُ الْمَجِيدُ ٢٤أَحُرْقا مَرْيَمٌ أَوْ أُمُّ عِيسَىوَأَنْتَ أَبُو النَّصارَى يا زْدَرِيدُ ٢٥فَمُخْرَجُها وَمَسْكَنُها الْفَيافِيوَشَرَّدَها وَلَيْسَ لَها خُلُودُ ٢٦أَلا لا يَدْفَعَنْ ما يَشْتَهِيهِوَلَكِنَّا سَنَدْفَعُ ما نُرِيدُ ٢٧مَنَعْنا إِبْنَةَ النُّعْمانِ لَيْسَتْتُنالُ وَلا يَهُمُّ بِها الْقُرُودُ ٢٨وَلا يَدْنُو لَها أَحَدٌ بِسُوءٍوَعَمْرٌو فِي عَشائِرِهِ عَمِيدُ ٢٩فَما يُسْلِيكَ مِنْها غَيْرُ ضَرْبٍلَهُ فِي وَسْطِ هَامَتِكُمْ وَقُودُ ٣٠فَلَسْتَ تَنالُ مِنْ حُرْقا مَنالاًوَلَوْ وَقَفَتْ عُفاتُكَ وَالْوُفُودُ ٣١نُخَوَّفُ بِالْأَكاسِرِ كُلَّ يَوْمٍوَيَأْتِينا لِأَجْلِهِمُ بَرِيدُ ٣٢أَكِسْرَى ذا سُلَيْمانٌ نَبِيٌّمِنَ الرَّحْمَنِ أَرْسَلَهُ يَرُودُ ٣٣وَتَخْدِمُهُ الْعَفارِيتُ الْعُراضَىوَتَحْمِلُهُ الرِّياحُ لِما يُرِيدُ ٣٤وَنَحْنُ كَكُتْبِ هُدْهادٍ أَتاناكِتابٌ فِيهِ تَهْدِيدٌ شَدِيدُ ٣٥إِذا أَمْرُ السَّما مِنْهُ سَلِمْنافَأَهْلُ الْأَرْضِ كُلُّهُمُ عَبِيدُ ٣٦نُجالِدُ جُنْدَ كِسْرَى لا نُبالِيوَهَلْ مِنَّا مِنَ الْأَلْوى صُدُودُ ٣٧وَنَطْعَنُهُمْ إِذا جاؤُوا إِلَيْناوَلَوْ صَبْرِي وَإِخْوانِي تَجُودُ ٣٨أَيَطْمَعُ فِي سِبا حُرَقاءَ كِسْرَىوَذَلِكَ مَطْمَعٌ مِنْهُ بَعِيدُ ٣٩وَحُرْقا مَعْ بَنِي عِجْلٍ حَمَتْهاسُيُوفُ الْهِنْدِ وَالسَّرَدُ الْحَصِيدُ ٤٠حَماها كُلُّ وَضَّاحٍ جَرِيءٍعَلَى الْهَيْجاءِ عَمْرِي لا يَحِيدُ ٤١صَنادِيدُ الْكِفاحِ بَنُو الْمَعالِيوَمَيْدانُ النِّزالِ لَها جُدُودُ ٤٢نَماهُمْ لِلْعُلا آباءُ صِدْقٍكَذَلِكَ فِيهِمُ كانَتْ جُدُودُ ٤٣لَنا الْعَلْياءُ شَيَّدْنا عُلاهاوَكُلُّ الْعالَمِينَ لَنا شُهُودُ ٤٤وَنَحْنُ إِذا لَقِينا الْجُنْدَ يَوْماًسَأَلْناهُمْ غَداً أَنْ يَسْتَزِيدُوا المصادر والحقوقرقم القصيدة 150683