١صبا وهو غربيب الذوائب ما صباووفى التصابي حقه زمن الصبا ٢فأما وقد لاح المشيب بفودهفأهلا وسهلا بالمشيب ومرحبا ٣ولم يبق إلا أن تنيب وترعوىوتعرض عن ليلي وتهجر زينبا ٤وفي النفس مني صبوةٌ بعد ذا وذاإذا اعترضت ثهلان ماد تطربا ٥وما أنسى لما زارني من أحبهنهارا جهارا والظبا تقرع الظبا ٦وما زارني يوما كما زار في الدجىحبيب زهيرٍ خائفا مترقبا ٧وما زاره حتى رأى الناس نوماوراقب ضوء البدر حتى تغيبا ٨فبادرت إجلالا له ألثم الثرىوابسط خدي في التراب تأدبا ٩وقلت له تفديك نفسي وأسرتيتعذبت من أجلي فأبدى تعجبا ١٠وقال على رأسي أزورك صاغراإذا لم يكن غير الأسنة مركبا ١١وعاطيته الصهباء حتى إذا انتشىوماد كغصن البان مادت به الصبا ١٢فنادمت بستانا وغازلت جؤذراوعانقت أملودا وقبلت كوكبا ١٣وتم لنا من لا سمعت بمثلهوقضيته يوما من العمر مذهبا ١٤سلام على ذاك الزمان الذي مضىوسقيا لهاتيك المعالم والربا المصادر والحقوقرقم القصيدة 153115