١سفرت وجاءت في الغلائل تنثنيفأرتك حظ المجتلى والمجتني ٢ورنت فما تغنى التمائم والرقىوأبيك عن لحظات تلك الأعين ٣بدوية كم دونها من ضاربٍبالسيف مرهوب السطا لم يؤمن ٤من كان يملك قلبه من طرفهانال الخلود وليس ذاك بممكن ٥قال العواذل إنني في حبهالا أرعوى لا أنتهي لا أنثني ٦كم قلت للعذال لما زرتهاهذي التي في حبها لمتنني ٧لو شاهدوا منها الذي شاهدتهلتيقن العذال فيها أنني ٨لم أنسها ويدي مكان وشاحهاذوسألتها عن خصرها قالت فني ٩أعلمتها أن التفرق في غدقالت وعيش أبي لقد أحزنتني ١٠وبكت فلو نظمت لآلئ دمعهاظفرت يدي منها بعقدٍ مثمن ١١وتقول إذ أوجفت خيفة أهلهااضرب بلحظي أو بقدي فاطعن ١٢أو فاحتجب إن شئت أن لم تلقهمبدجي ذوائبي الاولى حيرنني ١٣لسمعت ما يلهى الكئيب مولهاويذيب قلب الخاشع المتدين ١٤ما كان أشوقني للثم بنانهاولقد ظفرت بلثمها فليهنني ١٥ودخلت جنة وصلها متنزهايا ليت قومي يعلمون بأنني المصادر والحقوقرقم القصيدة 153146