١على حلب الغراء مني تحيةٌلها أرج كالمسك والعنبر الوردي ٢وما هي إلا جنةُ الخلد بهجةًولا عجبٌ شوقي إلى جنة الخلد ٣نعم ورعى الرحمن فيها عصابةًمناقبهم جلت عن الحصر والعد ٤وخصص منهم منعما راجح النهىمباح الحمى خفاق ألوية الحمد ٥هو النير العلوي غير مدافعوعند ملوك الأرض واسطةُ العقد ٦فما زاد قرب الدار إلا تشوقاعلى أن قرب الدار خير من البعد المصادر والحقوقرقم القصيدة 153152