انتقل إلى المحتوى
انضم

تملكت من سيد أصيد

ابن مطروح
١تملكت من سيد أصيدٍكريم الأرومة والمحتد
٢وصلت إلى درجات العلاوصلت على الزمن المعتدى
٣وطلت السماك به قاعداوحزت به قمة الفرقد
٤فإن إقامات مجد العبيدتدل على سؤدد السيد
٥وكم لك من نعمةٍ ضخمةٍعلى وعندي وكم من يد
٦وقد عن لي أرب في المسيرلأمرٍ قضى لي به مولدي
٧عسى صحوةٌ من خمار الخمولفإني في سكرةِ المرقد
٨إلى كم أهون ما لا يهونوأصبر في حيث لم أحمد
٩وفيم المقام ولا حالةتسر سوى أعين الحسد
١٠وقصر يومي عن أمسهوأخشى اطرادهما في غد
١١وجانبني كل من كان ليبه ألفة العين للإثمد
١٢وصارت مشاهدتي عندهمشاهدة الشمس للأرمد
١٣سأرحل لا مضمرا عودةًإليهم وأنفض منهم يدي
١٤فإما التصدر في مجلسٍوإما التزهد في مسجد
١٥وما بين هذين من ثالثٍسوى الموت والموت بالمرصد
١٦أتيت إليك بلا موعدٍفأنجز مرامي وجد وانجد
١٧وقد يرهب الصارم المنتضىويطمع في جانب المغمد
١٨وغاية ملتمسي في علاككتابٌ فساعد به واسعد
١٩لطيف يلين بأس الحديدويعطف لي قسوة الجلمد
٢٠ويستنزل العصم من نيقهاويأوي إلى ذروة الفرقد
٢١بخط كما لاح خط العذرفطرز من وجنة الأمرد
٢٢ولفظٍ تهش إليه النفوسكما هشت الهيم للمورد
٢٣وسجع يفوق كعهدي بهنفيس الحلى على الخرد
٢٤ومما يشق على مهجتيفراقك ياذا المحيا الندي
٢٥وأعجب بعدك من صحتيوقد ذبت شوقا ولم أبعد
٢٦فيا أدمعي انحدري صحبتيويا زفراتي إليه اصعدي
٢٧عليك السلام سلام امرئٍمقر بفضلك لم يجحد
٢٨حليف ولائك في خلوةٍخطيب ثناءك في مشهد
٢٩وكم قائلٍ عند وصفي ثناكألا طرباً بك من منشد
٣٠إذا السحر يعزىإلى بابلإذا السجع يؤخذ من معبد
٣١لعمري عمر ثنائي عليكوهنيت بالعمر السرمد
٣٢فمنك تعلمت سحر البيانونزهت نفسي عن العسجد
٣٣ووالله لا حلت عن حبكمإلى أن أوسد في ملحدي

اقرأ أيضًا لـابن مطروح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 153244