١الله أكبر أي طرف يطمحأم أي ذي لسنٌ يقول فيفصح ٢حرم الخلافة والإمام أمامنافمن العجائب أن لفظا يجنح ٣عظم المقام عن المقال فحسبناأنا نقدس عنده ونسبح ٤شرفاً بني العباس ما أبقيتمفخرا لمفتخرٍ به يتبجح ٥لكم المقام ويثرب دون الورىإرثا ومكة والصفا والأبطح ٦أوليس جدكم الذي استسقى بهعمر فجاد له الغمام الدلح ٧فبقدر ما رمق السماء بطرفهطفقت قرارةُ كل وادٍ تطفح ٨وغدا الحجاز به مريعا بعدماذهبت فصول الحول وهو مصوح ٩لا يدعى هذي المناقب مدعٍفالبيت أملك والسجية اسجع ١٠من معشرٍ جبريلُ من خدامهموبمثل ذا يمتدح المتمدح ١١لما سموا سمحوا فحدث صادقاعن أنفسٍ تسمو وأيدٍ تسمح ١٢فوق السماء خيامهم مضروبةٌفلخيلهم مسرى هناك ومسرح ١٣حيث النجوم تعد من حصبائهاوالبرق منها بالسنابك يقدح ١٤والغيث حيث يرى الملائك سجداوجباهها عرقا هنالك ترشح ١٥متواضعين لعزةٍ نبويةٍحمد السرى سارٍ لها يتصبح ١٦أخليفة الله الرضا هل لي إلبحبوحة الفردوس باب يفتح ١٧حتى أطوف بذلك الحرم الذيما فاز إلا من به يتمسح ١٨وأجيل في ملكوت قدسك ناظراما زال يغبق بالنسيم ويصبح ١٩واقبل الأرض المقدسة التيأرج السعادة من ثراها ينفح ٢٠وأقوم أنشد ما يكاد له الصفاإن لم يسر طربا له يتزحزح ٢١هذا الذي نزل الكتاب بمدحهفبأي شيء بعد ذلك يمدح ٢٢هذا نذير النفخة الأخرى الذيمن لا يدين بحبه لا يفلح ٢٣هذا هو الملك الذي لا يبتغيلسواك والشرف الذي لا يرجح ٢٤وأليةٍ بالواخدات إلى منىقسماً أبر به ولا أتسمح ٢٥وأعيذ مجدك لو عبرت إلى لظىخمدت وكان لهيبها لا يلفح ٢٦وتبدلت في الحال روضا منبتازهرا وبات الغيث فيها يسفح ٢٧وغدت جداولها تصفق بهجةًوالأيك ترقص والحمائم تصدح ٢٨لا در درى إن ونت بي همةٌعن قصدِ دارٍ ظلها لا يبرح ٢٩بغداد أيتها المذاكي إنهاأنجى وأنجع للشؤون وأنجح ٣٠خببا وتقريبا وإنضاء فبىشوق إلى ذاك الجناب مبرح ٣١وإلى أمير المؤمنين رفعتهاعذراء تنفر من سواه وتجمح ٣٢من جوهر الكلم الشريف تخيرتومن الكلام مقبح ومنقح ٣٣محجوبة وحديثها بين الورىإن الإناء بما وعاه ينضح ٣٤تسرى الكواكب طالباتٍ شأوهاوتبيت في بحر المجرة تسبح ٣٥فتفوتها شرفا فتصبح وهي منطول السرى والأين حسرى طلح ٣٦فت الأولى راموا مجاراتي إلىهذا المدى وكبت ورائي قرح ٣٧فبلغت ما لم يبلغوا وشهدت مالم يشهدوا ومنحت ما لم يمنحوا ٣٨وتكفلت ببلوغ ما حاولتههمم يضيق بها الفضاء الأفيح ٣٩فالشد قمية في الأزمة ترتميوالأعوجية في الأعنة تمرح ٤٠حتى وصلت بها سرادق أبلجٍمن وجهه سر النبوة يشرح ٤١مستنصر بالله يمسي دائباًفيما يقربه لديه ويصبح ٤٢تعرو المنابر حين يذكر هيبةٌحتى الجماد لذكره يترنح ٤٣تعشى النواظر إن بدت أنوارهفالطرف يطرف والجوانح تجنح ٤٤يعفو ويصفو قادرا عمن جنىعملا بقول الله فاعفوا وأصفحوا ٤٥من مبلغ قوماً بمصر تركتهمفرقا وأعينهم لعودى تطمح ٤٦ما نلت من شرفٍ ومجدٍ باذخٍوعلى لها فوق الكواكب مطرح ٤٧فبذلك الشرف الذي أوتيتهوبحسن منقلبي إذن فليفرحوا ٤٨إني لأربح متجرا من معشرٍأضحت بضائعهم تذال وتطرح ٤٩جلبوا الذي يفنى وينفد عاجلاوجلبت ما يبقى فمن هو اربح ٥٠الله حسبك يا ابن عم محمدٍفلسمط مدحك ذي اللآلئ تصلح ٥١لا ثل عرش خلافةٍ مذ حطتهاقرأت على أعدائها لن تفلحوا ٥٢وقد استقر الملك فوق سريرهاوالعز تحت لوائها لا يبرح ٥٣في ظله للائذين فلذ بهإن كنت تقبل من نصيحٍ ينصح ٥٤ما لا رأت عينٌ ولا سمعت بهأذن ولا أمسى ببال يسنح ٥٥إن الخلافة لم تكن غلا لكممن آدمٍ وهلم جرا تصلح المصادر والحقوقرقم القصيدة 153264