١من مبلغ عني المليك الأروعاعن عبده يحيى مقالا مقنعا ٢يا بن الملوك الأكرمين ومن لهمهمم بها سدوا الفضاء الأوسعا ٣وإذا النجوم سعت لتدرك مجدهمرجعت ولم تبلغ نداهم ضلعا ٤أيجوز أن أبقى ببابك ظامئاونداك قد وسع الخلائق أجمعا ٥ولو ادعيت بأن مالك ناصحٌمثلي شهدت بصدق هذا المدعى ٦ومع النصيحة والتخلق بالوفاخلقا خلقت عليه لا متطبعا ٧ومحبةٌ بدمي ولحمي ما زجتوهوى حنيت عليه مني الأضلعا ٨ولطالما جربتني فوجدتنيأجدى من الملأ الكثير وأنفعا ٩وأسد آراء وأثقب فكرةًوأشد عارضةً وألطف موقعا ١٠ولكم ليالٍ بت في ديجورهالله أدعو خاشعا متضرعا ١١حتى رأيتك فوق كسرى رفعةًورأيت دونك في الجلالة تبعا ١٢فعلام بعد الاصطفاء نبذتنينبذ النواة بقول واشٍ قد سعى ١٣وسمعت في حقي كلام معاشرٍأقصى مناهم أن أبيت مضيعا ١٤حق العذول بأن يقول فيفترىلكن أجلك أن يقول فتسمعا ١٥إن كنت خنتك ظاهرا أو باطنافخسرت دنيائي وآخرتي معا ١٦يأبى الخيانة لي حفاظٌ لم أكنمتملقا فيها ولا متصنعا ١٧أأودكم من عنفوان شبيبتيوأحولُ إذ عهد الشبيبة ودعا المصادر والحقوقرقم القصيدة 153269