١حَيَّ بُلْبَيْسَ مَنْزِلاً في العِمَارَهْوَتَوَجَّهْ تِلْقَاءَ بِئْرِ عُمَارَهْ ٢فالبَتيَّاتِ فالحِرازِ فَتُبتيت َفشُبْرا البَيُّومِ فالخَمَّارَهْ ٣وإذا جِئْتَ حَاجِزاً بَيْنَ بَلبَيسَ وَقليوبَ مِنْ خَرابِ فَزارَه ٤فارجِعِ السَّيْرِ بَيْنَ بَنْهَا وَأَتريبَ وكلٌّ لِشَاطِئ الْبَحْرِ جَارَه ٥وَإذَا ما خَطَرْتَ مِنْ جَانِبِ الرملِ بِفاقُوسَ فاقْصِدِ الخَطَّارَهْ ٦وَشَمَنْدِيلَ وهْيَ مَنْزِلَةُ الجيشِ وَسَعْدَانَةٍ مَحَلِّ غِرَارَهْ ٧خَلِّنِي مِنْ هَوَى البَداوةِ إنيلَسْتُ أَهْوَى إِلَّا جَمالَ الحَضارَهْ ٨واقْرِ تِلْكَ القُرَى السلامَ فَإِن أَعيَتْكَ منها عبارَةٌ فإشارَهْ ٩إنَّ قَلْبِي أَضْحَى إلى ساكِنِيهَاباشتِياقٍ وَمُهْجَتِي مُسْتَطارَهْ ١٠أَذْكَرَتْنا عَيْشاً قديماً نَزَعْنَاهُ لِبَاساً كَالحُلَّةِ المُسْتَعَارَهْ ١١وزماناً في الحُسنِ وجْهَ عَلِيٍّذا بَهاءٍ وبَهْجَةٍ وَنَضَارَهْ ١٢صاحبٌ لا يزالُ بالجُودِ والإفضالِ طَلْقَ الْيَدَيْنِ حُلْوَ العِبارَهْ ١٣كمْ هَدانا مِنْ فضلِهِ بِكِتابٍمُعْجِزٍ مِنْ عُلُومِهِ بِأَثارَهْ ١٤وجهُهُ مُسْفِرٌ لِعَاقِبِهِ ما نحتَاجُ في الجُودِ عِنْدَهُ لِسفارَهْ ١٥يَدُهُ رُقْعَةُ الصَّباحِ فما أَغرَبَهَا مِنْ سلامَةٍ وَطَهارَهْ ١٦يَذْكُرُ الوعْدَ في أُمورٍ ولا يَذْكُرُ جَدْوَى وَلو بِكلِّ إمارَهْ ١٧إنما يَذْكُرُ العَطِيَّةَ منْ كانتْ عَطاياهُ تارَةً بعدَ تارهْ ١٨سَيِّدِي أَنْتَ نُصْرَتِي كلما شَننَ عَلَيَّ الزَّمانُ بالفَقْرِ غارَهْ ١٩شابَ رَأْسِي وما رَأسْتُ كأنِّيزامِرُ الحَيِّ أَوْ صغيرُ الحارَهْ ٢٠وَابن عِمْرَانَ وَهْوَ شَرُّ مَتاعٍلِلْوَرَى في بِطانَةٍ وَظِهَارَهْ ٢١حَسَّنَ القُرْبُ منكُمْ قُبْحَ ذِكْرَاهُ كَتَحْسِينِ المِسْكِ ذكْراً لفارَهْ ٢٢فَهْوَ في المَدْحِ قَطْرَةٌ مِنْ سَحَابِيوَهْوَ في الهَجْوِ مِنْ زِنَادِي شَرَارَهْ ٢٣ما لهُ مِيزَةٌ عَلَيَّ سِوَى أننَ لهُ بَغْلَةً وما لِي حِمَارَهْ ٢٤وَعِياظٌ تدْوَى الدَّوَاوينُ منهلا بمعنىً كأنُّهُ طِنْجِهارَهْ ٢٥يَتَجَنَّى بِسوءِ خُلْقٍ عَلَى الناسِ وَنَفْسٍ ظَلومَةٍ كَفَّارَهْ ٢٦لَمْ تُهَذِّبْهُ كلُّ قاصِرَةِ الطَّرفِ أَجَادَتْ بأَخْدَعَيْهِ القصارَهْ ٢٧وَابنُ يَغْمورَ إذْ كساهُ منَ الدررَةِ دِرْعاً كأنَّه غَفَّارَهْ ٢٨طَبَعَتْ رَأْسُهُ دَماً وَبِسَاطِيجلْدَةً أَوْ حَسِبتُهُ جُلَّنَارَهْ ٢٩وسليمانُ كلما قَرَعَ القَرْعَةَ طَنَّتْ كَأنَّها نُقَّارَهْ ٣٠وَقعاتٌ تُنْسي المُؤرِّخَ ما كانَ مِنْ سُنْبسٍ وَمِنْ زُنَّارَهْ ٣١إنْ جَهِلْتُمْ ما حَلَّ في ساحلِ الشيخِ مِنَ الصّفحِ فاسْألُوا البَحَّارَهْ ٣٢قَالتِ البَغْلَةُ التي أَوْقَعَتْهُأَنا ما لي على الغُبونِ مَرَارَهْ ٣٣إِنَّ هذا شَيْخٌ له بِجَوَارِيهِ معَ الناس كلَّ يَوْمٍ صِهَارَهْ ٣٤قَلْتُ لا تَفْتَرِي عَلَى الشاعرِ الفِققِيهِ قالتْ سَلِ الفَقِيهَ عُمارَهْ ٣٥لو أتاهُ في عرْسِهِ شَطْرُ فَلْسٍلرأَى البَيْعَ رَجْلَة وشطَارَهْ ٣٦قلتُ هذَا شادُّ الدَّوَاوِينِ قالتْما أَوَلّي هذا عَلَى الخَرَّارَهْ ٣٧قلتُ ذِي غَيْرَةُ الأُبَيْرَةِ أَلَّاتَشْتَهِي أَنْ تُفَارِقَ الأَبَّارَهْ ٣٨قالتَ اَقْوَى وكيفَ أُغيرُ مِنِّيعِنْدَ شيخٍ كَلٍّ بِغَيْرِ زِبَارَهْ ٣٩قلتُ ما تَكْرَهِينَ منه فقالتأَيُّ بُخْلٍ فيه وأَيّ قَتَارَهْ ٤٠أنا في البيْتِ أَشْتَهِي كَفَّ تِبْنٍوَمِنَ الفُرْطِ أَشْتَهِي نُوَّارَهْ ٤١وعَلِيقِي عليه أَرْخَصُ مِنْ مالِ المَوارِيثِ في شِرَا ابنِ جُبَارَهْ ٤٢سَرَق النِّصْفَ واشتَرى النِّصْف بالنِّصفِ وَأَفْتَى بأَنَّ هذا تِجارَهْ ٤٣لا تَلوموا إذا وَقَعْتُ مِنَ الجَوعِ فإنّي مِنَ الْخَوَى خَوَّارَهْ ٤٤ما كفَاهُ مِنَ الطَّوافِ بِبُلْبَيسَ إِلى أَنْ يَطُوفَ بي السَّيَّارَهْ ٤٥آهِ مِنْ ضَيْعَتِي وما ذاكَ إِلَّاأَنَّ ما لِي عَلَى الغُبُونِ مَرَارَه ٤٦أُكْمِلَتْ خِلْقَتي وَشَيبي وما ليفي حُجُورٍ اُخْتٌ وَلا فِي مِهَارَهْ ٤٧أَيُّ شِبْرِيَّةٍ أَلَذُّ وِطاءًمِنْ رُكُوبي وأَيُّما شَبَّارَهْ ٤٨عَيَّرَتْنِي بها بِغالُ الطواحينِ وقالتْ تَمَّتْ عليكِ العِيَارَهْ ٤٩دُرْتُ حتى وَقَعْتُ عِنْدَ المنَاحِيسِ فيا لَيْتَ أنني دَوَّارَهْ ٥٠وَلقدْ أَنْذَرْتُهُ فَرَأَيْتُهُجَاهِلِيَّاً لم تُغْنِ فيهِ النّذارَهْ ٥١وَقَوَافِيَّ ليسَ فيها صِقالٌمِنْ نَدىً لا وليس فيها زَفَارَهْ ٥٢كلُّ عَذْرَاءَ ما تُرَدُّ مِنَ الكفءِ بِعَيْبِ وَلا زَوالِ بَكارَهْ ٥٣سِرْنَ مِنْ حُسْنِهِنَّ في الشَّرْقِ والغَرْبِ فَكُنَّ الكَواكِبَ السَّيَّارَهْ ٥٤لَنْ يَصِيدَهُنَّ النَّوال مَنْ بَحْرِ فِكْرِيأَوَ يُصْطَادُ الدُّرَّ بالسِّنَّارَهْ ٥٥غَيْرَ أَنِّي أَعْدَدْتُهَا لِخَطَايَاوَذُنُوبٍ أَسْلَفتهَا كَفَّارَهْ ٥٦أَوَ لَمْ تَدْرِ أَنَّ مَدْحَ عَلِيٍّمِثْلُ حَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَزِيَارَهْ ٥٧أَيُّهَا الصاحبُ المُؤَمَّلُ أَدْعُوكَ دُعَاءَ استغاثَةٍ واستجارَهْ ٥٨أَثْقَلَتْ ظَهْرِيَ العِيالُ وَقد كنتُ زَماناً بهم خَفيفَ الكَارَهْ ٥٩ولوَ اَنِّي وحْدِي لَكُنْتُ مُرِيداًفي رِباطٍ أَو عَابِداً في مَغَارَهْ ٦٠أحَسَبُ الزُّهْدَ هَيّناً وَهوَ حَرْبٌلسْتُ فيه ولا منَ النَّظَّارَهْ المصادر والحقوقرقم القصيدة 18062