١إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُوَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُ ٢فِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غداًوَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُ ٣أما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍيَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُ ٤فَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُمُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُ ٥واقطع حِبالَ الأَمانِيِّ الَّتي اتَّصَلَتفَإِنَّما حَبلُها بِالزُّورِ مَوصُولُ ٦أَنفَقتَ عُمْرَكَ فِي مالٍ تُحَصِّلُهُومَا عَلَى غيرِ إثْمٍ منكَ تحصيلُ ٧وَرُحتَ تَعمُرُ داراً لا بَقاءَ لهاوَأَنتَ عَنها وَإِن عُمِّرتَ مَنقُولُ ٨جَاءَ النَّذيرُ فَشَمِّر لِلمَسِيرِ بِلامَهلٍ فَلَيسَ معَ الإِنذارِ تَمهِيلُ ٩وصُن مَشِيبَكَ عن فِعلٍ تُشَانُ بِهِفكلُّ ذِي صَبْوَةٍ بالشَّيبِ مَعْذُولُ ١٠لا تَنكِرَنهُ وفي القَودَينِ قَد طَلَعَتمِنهُ الثُّرَيَّا وفوْقَ الرَّأْسِ إكليلُ ١١فَإِنَّ أَروَاحَنا مِثلَ النُّجُومِ لهامِنَ المَنِيَّةِ تَسْيِيرٌ وَتَرْحِيلُ ١٢وَإنَّ طالِعَها مِنَّا وَغَارِبَهاجِيلٌ يَمُرُّ وَيَأتي بَعْدَهُ جِيلُ ١٣حتّى إِذا بَعَثَ اللَّهُ العِبادَ إلَىيَوْمٍ بهِ الحكمُ بينَ الخلقِ مَفصُولُ ١٤تَبَيَّنَ الرِّبحُ والخُسْرانُ في أُمَمٍتَخالَفَت بَينَنا مِنها الأَقاوِيلُ ١٥فَأَخْسَرُ النّاسِ مَن كانَت عَقِيدَتُهُفِي طَيِّها لِنُشُورِ الخَلْقِ تَعْطِيلُ ١٦وَأُمَّةٌ تَعبُدُ الأَوثَانَ قَدْ نُصِبَتلها التَّصاوِيرُ يَوْماً والتَّماثِيلُ ١٧وأُمَّةٌ ذَهَبت لِلعِجلِ عابِدَةًفَنالَها مِن عَذابِ اللَّهِ تَعجِيلُ ١٨وأُمَّةٌ زَعَمَتْ أنَّ المَسِيحَ لهارَبٌّ غَدا وَهوَ مَصلُوبٌ وَمَقْتُولُ ١٩فَثَلَّثت واحداً فَرداً نُوَحِّدُهُوَلِلبَصَائِرِ كالأَبْصَارِ تَخْيِيلُ ٢٠تبارَكَ اللَّهُ عَمَّا قالَ جاحِدُهُوجاحِدُ الحَقِّ عِندَ النَّصرِ مَخذُولُ ٢١وَالفَوْزُ فِي أَمَّةٍ ضَوْءُ الوُضوءِ لهاقَدْ زانَهَا غُرَرٌ منه وَتحْجِيلُ ٢٢تَظَلُّ تَتْلو كِتابَ اللَّهِ لَيسَ بِهِكسائِرِ الكُتبِ تَحرِيفٌ وَتَبدِيلُ ٢٣فالكُتبُ والرُّسلُ من عِندَ الإلهِ أَتَتومنهم فاضِلٌ حَقّاً ومَفضولُ ٢٤والمُصطفَى خيرُ خلقِ اللَّهِ كُلِّهِمِلهُ عَلَى الرُّسلِ تَرجِيحٌ وتَفضِيلُ ٢٥مُحَمَّدٌ حُجَّةَ اللَّهِ الّتي ظَهَرَتبِسُنَّةٍ ما لها فِي الخَلقِ تَحوِيلُ ٢٦نَجْلُ الأكارِمِ والقَومِ الَّذين لَهمعَلَى جمِيعِ الأَنَامِ الطَّوْلُ والطُّولُ ٢٧مَنْ كَمَّلَ اللَّهُ مَعناهُ وصورَتَهُفَلَم يَفُتهُ عَلَى الحالَيْن تَكْمِيلُ ٢٨وخَصَّهُ بِوقَارٍ قَرَّ مِنهُ لَهُفِي أَنفُسِ الخَلقِ تَعظِيمٌ وتَبجِيلُ ٢٩بادِي السكينةِ فِي سُخْطٍ لهُ ورِضاًفلَمْ يَزَلْ وَهْوَ مَرْهُوبٌ ومَأْمُولُ ٣٠يُقَابِلُ البِشرَ مِنهُ بِالنَّدَى خُلُقٌزاكٍ عَلَى العَدْلِ والإِحسانِ مَجبولُ ٣١مِنْ آدَمٍ ولِحِينِ الوَضْعِ جَوْهَرُهُ المَكْنُونُ فِي أَنْفَسِ الأَصدافِ مَحمُولُ ٣٢فلِلنُّبُوَّةِ إتْمَامٌ وَمُبْتَدَأٌبِهِ وَللفَخرِ تَعجِيلٌ وَتأجِيلُ ٣٣أَتَت إِلى النّاسِ مِن آياتِهِ جُمَلٌأَعيَت عَلَى النَّاسِ مِنهُنَّ التَّفاصيلُ ٣٤أَنْبَا سَطِيحٌ وشِقٌّ وَابْنُ ذِي يَزَنٍعنه وقُسٌّ وَأَحبارٌ مَقاوِيلُ ٣٥وَعَنهُ أَنْبَأَ موسى وَالمسيحُ وقَدأَصغَت حَوارِيُّهُ الغُرُّ البَهاليلُ ٣٦بِأَنَّهُ خاتَمُ الرُّسْلِ المُبَاحُ لهُمِنَ الغَنائِمِ تقسيمٌ وَتَنفِيلُ ٣٧وليسَ أَعْدَلَ منه الشاهِدُونَ لهُوَلا بِأَعْلَمَ منه إن هُمُ سِيلُوا ٣٨وَإِنْ سَأَلتَهُم عَنهُ فَلا حَرَجٌإِنَّ المَحَكَّ عَنِ الدِّينارِ مَسْؤُولُ ٣٩كم آيةٍ ظَهَرَتْ فِي حين مَولِدِهِبهِ البشائرُ منها والتَّهاويلُ ٤٠عُلومُ غَيْبٍ فلا الأرصادُ حاكِمةٌوَلا التقاوِيمُ فيها وَالتَّحاوِيلُ ٤١إِذِ الهَواتِفُ والأَنوارُ شاهِدُهالَدى المَسامِعِ وَالأبْصارِ مَقْبُولُ ٤٢ونار فارِسَ أَضْحَتْ وَهْىَ خامِدَةٌوَنَهْرُهُمْ جامِدٌ والصَّرْحُ مَثْلولُ ٤٣ومُذْ هدانا إلى الإسلامِ مَبْعَثُهدَهَى الشياطِينَ والأصْنامَ تَجْدِيلُ ٤٤وَانْظُرْ سماء غَدَتْ مَمْلُوءَةً حَرَساًكَأَنّها البيْتُ لَمَّا جاءَهُ الفيلُ ٤٥فَرَدَّتِ الجِنَّ عَنْ سَمْعٍ ملائكةٌإِذْ رَدَّتِ البَشَرَ الطَّيْرُ الأبابِيلُ ٤٦كلٌّ غَدا وله مِن جِنسِهِ رَصَدٌلِلجِنِّ شُهبٌ وللإِنسانِ سِجِّيلُ ٤٧لَوْلا نبيُّ الهدَى ما كانَ فِي فَلَكٍعَلَى الشياطينِ للأَملاكِ تَوْكِيلُ ٤٨لَمَّا تَوَلَّت تَوَلَّى كلُّ مُسْتَرِقٍعَنْ مقْعَدِ السَّمْعِ منها وهْوَ مَعْزُولُ ٤٩إِن رُمتَ أَكبرَ آياتٍ وأكمَلهاكفاكَ مِن مُحكَمِ القُرآنِ تَنزِيلُ ٥٠وانظُر فَلَيس كَمِثلِ اللَّهِ مِن أَحَدٍوَلا كَقَولٍ أَتى مِن عِندِهِ قيلُ ٥١لَو يُسْتَطاعُ لهُ مِثْلٌ لَجِيء بِهِوالمُسْتطاعُ مِنَ الأَعمالِ مَفْعُولُ ٥٢لِلّهِ كمْ أَفْحَمَت أَفهامَنا حِكمٌمِنهُ وَكَم أَعجَزَ الأَلْبابَ تَأْويلُ ٥٣يَهْدِي إِلى كُلِّ رُشدٍ حِينَ يَبعثُهُإِلَى المسامِعِ تَرتِيبٌ وَتَرتِيلُ ٥٤تَزدادُ مِنهُ عَلَى تردادِهِ مِقَةًوكُلُّ قَوْلٍ عَلَى التَّردادِ مُملولُ ٥٥وَرُبَّما مجَّهُ قَلبٌ بِهِ رِيَبٌكما يَمُجُّ دواءَ الدَّاءِ مَعلولُ ٥٦ما بَعْدَ آياتِهِ حَقٌّ لِمُتَّبِعٍوالحَقُّ ما بَعدَهُ إِلَّا الأباطِيلُ ٥٧وما مُحمَّدٌ إِلَّا رَحمَةٌ بُعِثَتلِلعالَمِينَ وفَضلُ اللَّه مَبْذُولُ ٥٨هُوَ الشفيعُ إِذَا كانَ المعادُ غَداًواشتَدَّ لِلحَشرِ تَخوِيفٌ وتَهوِيلُ ٥٩فَما عَلَى غَيرِهِ لِلنَّاسِ مُعْتَمَدٌوَلا عَلَى غيرِهِ للناسِ تَعوِيلُ ٦٠إِنَّ امْرَأً شَمَلَتْهُ مِن شَفَاعَتِهِعِنايَةٌ لَامرُؤٌ بالفَوزِ مَشْمُولُ
الشرح
6 مواضع- بالتَّسوِيفِالتأجيل أو التأخير
- بالتَّسوِيفِبِالتَّسْوِيفِ: بالتأجيل والمماطلة والتأخير، من قول المرء: «سوف أفعل» مرّةً بعد أخرى.
- العَزْمَالصبر
- بِالزُّورِالكَذِبُ أو الباطلُ
- مَعْذُولُمُلام
- وجاحِدُ الحَقِّناكِره أوكافر به
المصادر والحقوقرقم القصيدة 18083