أمن آل مية رائح أو مغتد
النابغة الذبيانيالشرح
37 مواضع- أَفِدَقرب ودنى
- رِكابَناالرِكاب : الأبل الرواحل
- الغُدافُالغراب
- غانِيَةٍالجميلة التى غنيت بجمالها عن الحُلى
- مِرنانٍصوت القوس عند الرمى، ترن عند الرمى لشدة وترها
- مُصرَدِمنفذ بمعنى نافذ
- شادِنٍمن أولاد الظباء
- مُتَرَبِّبٍمحبوس فى البيت
- أَحَمِّ المُقلَتَينِأسودهما
- مُقَلَّدِمزين بالحلى وقلائد اللؤلؤ
- كَالسِيَراءِالحريرة الصفراء
- غُلَوائِهِ المُتَأَوِّدِارتفاعه ونماؤه المنثنى لطوله
- عُكَنٍما انْطَوَى وتَثَنَّى من لحْمِ البَطْنِ سِمَناً
- وَالإِتبُما قصر من الثياب فنَصَفَ الساق أى بلغ إلى نصفه
- تَنفُجُهُتَنفُحُهُ : تعليه وترفعه
- مُقعَدِالغليظ الأصل فى أول نهوده الذى لم يسترخ
- مَرمَرٍالرخام
- سَقَطَ النَصيفُ وَلَم تُرِد إِسقاطَهُالنَّصِيف: نصف خِمار أو نصف ثوب.
- سَقَطَ النَصيفُ وَلَم تُرِد إِسقاطَهُفتناولتهُ واتقتنا "باليدِ" ليس من عادة الشعراء في مواطن وصف المرأة خصوصاً أن يأتوا بالشيء على حقيقته لكن قد تضطرهم القافية لذلك، ولذلك استدرك النابغة في البيت الذي يليه مباشرةً وقال "بمخضبٍ". وقلت أيضاً ربما أنه في هذا البيت كان يصف مشهداً كاملاً وليس جزاءً معيناً من جسدها فأتى به على حقيقته لكن في البيت الثاني كان وصف اليدِ هو المقصود… وأتى به في هذا الموضع لمناسبته.
- سَقَطَ النَصيفُ وَلَم تُرِد إِسقاطَهُفتناولتهُ واتقتنا "باليدِ" ليس من عادة الشعراء في مواطن وصف المرأة خصوصاً أن يأتوا بالشيء على حقيقته لكن قد تضطرهم القافية لذلك، ولذلك استدرك النابغة في البيت الذي يليه مباشرةً وقال "بمخضبٍ". وقلت أيضاً ربما أنه في هذا البيت كان يصف مشهداً كاملاً وليس جزاءً معيناً من جسدها فأتى به على حقيقته لكن في البيت الثاني كان وصف اليدِ هو المقصود… وأتى به في هذا الموضع لمناسبته.
- فَتَناوَلَتهُ وَاِتَّقَتنا بِاليَدِفتناولتهُ واتقتنا "باليدِ" ليس من عادة الشعراء في مواطن وصف المرأة خصوصاً أن يأتوا بالشيء على حقيقته لكن قد تضطرهم القافية لذلك، ولذلك استدرك النابغة في البيت الذي يليه مباشرةً وقال "بمخضبٍ". وقلت أيضاً ربما أنه في هذا البيت كان يصف مشهداً كاملاً وليس جزاءً معيناً من جسدها فأتى به على حقيقته لكن في البيت الثاني كان وصف اليدِ هو المقصود… وأتى به في هذا الموضع لمناسبته.
- فَتَناوَلَتهُ وَاِتَّقَتنا بِاليَدِفتناولتهُ واتقتنا "باليدِ" ليس من عادة الشعراء في مواطن وصف المرأة خصوصاً أن يأتوا بالشيء على حقيقته لكن قد تضطرهم القافية لذلك، ولذلك استدرك النابغة في البيت الذي يليه مباشرةً وقال "بمخضبٍ". وقلت أيضاً ربما أنه في هذا البيت كان يصف مشهداً كاملاً وليس جزاءً معيناً من جسدها فأتى به على حقيقته لكن في البيت الثاني كان وصف اليدِ هو المقصود… وأتى به في هذا الموضع لمناسبته.
- عَنَمٌهي ثمرة العوسج وهي ثمره تشبه الكرز في شكلها لكنها صغيره تتميز بلونها الاحمر وتعرف ايضاً باسم حب الفنا المذكوره في معلقة زهير
- نَظَرَ السَقيمِ إِلى وُجوهِ العُوَّدِكما ينظر السقيم ( المريض ) إلى وجوه العود ( زوار المريض ) ولم يستطيع الكلام معهم
- الهُمامُيعني النعمان بن المنذر.
- الهُمامُيعني النعمان بن المنذر.
- الهُمامُيعني النعمان بن المنذر.
- الصَديشديد العطش
- لِأَشمَطَالأشيب
- صَرورَةٍالملازم لصومعته, ويقال الذي لا يأتي النساء
- أَجثَمَالعريض فى إرتفاع
- مُتَحَيِّزاًحائز على المكان
- رابيعالى ومرتفع
- مُقَرمَدِمطلى
- الحَزَوَّرِالغلام القوى الذى لم يبلغ الحُلُم
- بِالرَشاءِ المُحصَدِالحبل المفتلول، وهنا يصف الشاعر صعوبة النزع كالصعوبة التى يلقاها الفتى القوى عند إستقاء الماء من البئر بالحبل المفتول
- الأَدرَدِالرجل الذى لا يوجد أسنان فى فيه
اقرأ أيضًا لـالنابغة الذبياني
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 2002