انتقل إلى المحتوى
انضم

واستبق ودك للصديق ولا تكن

النابغة الذبياني
١وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنقَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحا
٢فَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌفَتَأَنَّ في رِفقٍ تَنالُ نَجاحا
٣وَاليَأسُ مِمّا فاتَ يُعقِبُ راحَةًوَلِرُبَّ مَطعَمَةٍ تَعودُ ذُباحا
٤يَعِدُ اِبنَ جَفنَةَ وَاِبنَ هاتِكِ عَرشِهِوَالحارِثَينِ بِأَن يَزيدَ فَلاحا
٥وَلَقَد رَأى أَنَّ الَّذي هُوَ غالَهُمقَد غالَ حِميَرَ قَيلَها الصَبّاحا
٦وَالتُبَّعَينِ وَذا نُؤاسٍ غُدوَةًوَعلا أُذَينَةَ سالِبَ الأَرواحا

الشرح

4 مواضع
  • وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنفي هذا البيت ينصح الشاعر بالحفاظ على ود الصديق ناهيا عما يتسبب في التفريط فيه . ومما يتسبب في ذلك أن يسيء الإنسان إلى الصديق بالإلحاح في استغلاله . ومن أجل التعبير عن ذلك شبه الشاعر الملحاح في استغلال الصديق بالقتب وهو الرحل الذي يوضع فوق غارب أو سنام الجمل فيؤثر فيه. والجميل في هذه الصورة أن الشاعر اختار الحيوان الصبور الذي يتحمل المشقة ، واختار تحديدا سنامه الذي يحمل الرحل ،فيظهر أثره عليه وقد نال منه من كثرة السفر والحمل .
  • وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنفي هذا البيت ينصح الشاعر بالحفاظ على ود الصديق ناهيا عما يتسبب في التفريط فيه . ومما يتسبب في ذلك أن يسيء الإنسان إلى الصديق بالإلحاح في استغلاله . ومن أجل التعبير عن ذلك شبه الشاعر الملحاح في استغلال الصديق بالقتب وهو الرحل الذي يوضع فوق غارب أو سنام الجمل فيؤثر فيه. والجميل في هذه الصورة أن الشاعر اختار الحيوان الصبور الذي يتحمل المشقة ، واختار تحديدا سنامه الذي يحمل الرحل ،فيظهر أثره عليه وقد نال منه من كثرة السفر والحمل . وما أشبه الصديق الصبور الذي يتحمل صديقا ملحاحا لا تنقضي مطالبه بسنام جمل يتحمل عب الرحل الذي تبقى أثاره بادية عليه .وإذا كانت الآثار التي يتركها الرحل في السنام مادية ، فإن الآثار التي يتركها من يلحّ في استغلال الصديق معنوية ،وهي أشد وقعا من المادية
  • قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحافي هذا البيت ينصح الشاعر بالحفاظ على ود الصديق ناهيا عما يتسبب في التفريط فيه . ومما يتسبب في ذلك أن يسيء الإنسان إلى الصديق بالإلحاح في استغلاله . ومن أجل التعبير عن ذلك شبه الشاعر الملحاح في استغلال الصديق بالقتب وهو الرحل الذي يوضع فوق غارب أو سنام الجمل فيؤثر فيه. والجميل في هذه الصورة أن الشاعر اختار الحيوان الصبور الذي يتحمل المشقة ، واختار تحديدا سنامه الذي يحمل الرحل ،فيظهر أثره عليه وقد نال منه من كثرة السفر والحمل .
  • قَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحافي هذا البيت ينصح الشاعر بالحفاظ على ود الصديق ناهيا عما يتسبب في التفريط فيه . ومما يتسبب في ذلك أن يسيء الإنسان إلى الصديق بالإلحاح في استغلاله . ومن أجل التعبير عن ذلك شبه الشاعر الملحاح في استغلال الصديق بالقتب وهو الرحل الذي يوضع فوق غارب أو سنام الجمل فيؤثر فيه. والجميل في هذه الصورة أن الشاعر اختار الحيوان الصبور الذي يتحمل المشقة ، واختار تحديدا سنامه الذي يحمل الرحل ،فيظهر أثره عليه وقد نال منه من كثرة السفر والحمل . وما أشبه الصديق الصبور الذي يتحمل صديقا ملحاحا لا تنقضي مطالبه بسنام جمل يتحمل عب الرحل الذي تبقى أثاره بادية عليه .وإذا كانت الآثار التي يتركها الرحل في السنام مادية ، فإن الآثار التي يتركها من يلحّ في استغلال الصديق معنوية ،وهي أشد وقعا من المادية

اقرأ أيضًا لـالنابغة الذبياني

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 2005