انتقل إلى المحتوى
انضم

أما الملوك فأنت اليوم ألأمهم

طرفة بن العبد
١أَمّا المُلوكُ فَأَنتَ اليَومَ أَلأَمُهُملُؤماً وَأَبيَضُهُم سِربالَ طَبّاخِ

اقرأ أيضًا لـطرفة بن العبد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20972