
سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاًوَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ

سَتُبدي لَكَ الأَيّامُ ما كُنتَ جاهِلاًوَيَأتيكَ بِالأَخبارِ مَن لَم تُزَوِّدِ

فَإِن مُتُّ فَاِنعيني بِما أَنا أَهلُهُوَشُقّي عَلَيَّ الجَيبَ يا اِبنَةَ مَعبَدِ
وَظُلمُ ذَوي القُربى أَشَدُّ مَضاضَةًعَلى المَرءِ مِن وَقعِ الحُسامِ المُهَنَّدِ
طرفة بن العبد(وُلد نحو عام 543م - تُوفي نحو عام 569م)
شاعر جاهلي من فحول الطبقة الأولى، وأحد أبرز أصحاب المعلقات. وُلد في بادية البحرين، وتنقّل في بوادي نجد، واشتهر بذكائه المبكر ونبوغه الشعري، حتى غدا من أعلام الشعر في شبابه المبكر.
اتصل بالملك عمرو بن هند، فقرّبه وجعله من ندمائه، غير أن وشايةً بلغت الملك تذكر أن طرفة قد هجاه، فأرسله برسالة إلى عامله على البحرين وعُمان، الذي يُدعى المكعبر، يأمره فيها بقتله، فنُفِّذ فيه الحكم في "هَجَر" وهو لا يزال شابًا في نحو السادسة والعشرين من عمره.
تُعدّ معلقته الشهيرة التي تُفتتح بالبيت: