انتقل إلى المحتوى
انضم

لهند بحزان الشريف طلول

طرفة بن العبد
١لِهِندٍ بِحِزّانِ الشَريفِ طُلولُتَلوحُ وَأَدنى عَهدِهِنَّ مُحيلُ
٢وَبِالسَفحِ آياتٌ كَأَنَّ رُسومَهايَمانُ وَشَتهُ رَيدَةٌ وَسَحولُ
٣أَرَبَّت بِها نَآجَةٌ تَزدَهي الحَصىوَأَسحَمُ وَكّافُ العَشِيِّ هَطولُ
٤فَغَيَّرنَ آياتِ الدِيارِ مَعَ البِلىوَلَيسَ عَلى رَيبِ الزَمانِ كَفيلُ
٥بِما قَد أَرى الحَيَّ الجَميعَ بِغِبطَةٍإِذا الحَيُّ حَيٌّ وَالحُلولُ حُلولُ
٦أَلا أَبلِغا عَبدَ الضَلالِ رِسالَةًوَقَد يُبلِغُ الأَنباءَ عَنكَ رَسولُ
٧دَبَبتَ بِسِرّي بَعدَما قَد عَلِمتَهُوَأَنتَ بِأَسرارِ الكِرامِ نَسولُ
٨وَكَيفَ تَضِلُّ القَصدَ وَالحَقُّ واضِحٌوَلِلحَقِّ بَينَ الصالِحينَ سَبيلُ
٩وَفَرَّقَ عَن بَيتَيكَ سَعدَ بنَ مالِكٍوَعَوفاً وَعَمرواً ما تَشي وَتَقولُ
١٠فَأَنتَ عَلى الأَدنى شَمالٌ عَرِيَّةٌشَآمِيَّةٌ تَزوي الوُجوهَ بَليلُ
١١وَأَنتَ عَلى الأَقصى صَباً غَيرُ قَرَّةٍتَذاءَبَ مِنها مُرزِغٌ وَمُسيلُ
١٢وَأَنتَ اِمرُؤٌ مِنّا وَلَستَ بِخَيرِناجَواداً عَلى الأَقصى وَأَنتَ بَخيلُ
١٣فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاً بِقَرارَةٍتَصَوَّحُ عَنهُ وَالذَليلُ ذَليلُ
١٤وَأَعلَمُ عِلماً لَيسَ بِالظَنِّ أَنَّهُإِذا ذَلَّ مَولى المَرءِ فَهوَ ذَليلُ
١٥وَإِنَّ لِسانَ المَرءِ ما لَم تَكُن لَهُحَصاةٌ عَلى عَوراتِهِ لَدَليلُ
١٦وَإِنَّ اِمرَأً لَم يَعفُ يَوماً فُكاهَةًلِمَن لَم يُرِد سوءً بِها لَجَهولُ
١٧تَعارَفُ أَرواحُ الرِجالِ إِذا اِلتَقَوافَمِنهُم عَدُوٌّ يُتَّقى وَخَليلُ

الشرح

13 مواضع
  • رُسومَهاالرسوم: آثار وبقايا الديار
  • أَرَبَّتأقامت
  • نَآجَةٌريح شديدة
  • بِماالباء متعلقة بليس ، وما مصدرية
  • وَالحُلولُالقوم النازلون
  • عَبدَ الضَلالِقيل أراد به عبد عمر بن بشر بن عمر بن مرثد ، وكان قد وشى به إلى عمرو بن هند فنسبه إلى الضلال لذلك
  • نَسولُمسرع
  • عَن بَيتَيكَأهلك من جهة أبيك وأمك
  • عَرِيَّةٌشديدة البرد بلا شمس
  • فَأَصبَحتَ فَقعاً نابِتاًالفقع البيضاء الرخوة من الكمأة ، ويقال للذليل هو أذل من فقع بقرقرة ، لأنه ينبت على وجه الأرض أو لأنه يوطأ بالأرجل
  • بِقَرارَةٍموضع منخفض يمسك الماء فيه
  • تَصَوَّحُتنشق القرارة عن الفقح عند طلوعه
  • حَصاةٌالحصاة هي العقل والرأي يرده عن القبيح

اقرأ أيضًا لـطرفة بن العبد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 34011