انتقل إلى المحتوى
انضم

وركوب تعزف الجن به

طرفة بن العبد
١وَرَكوبٍ تَعزِفُ الجِنُّ بِهِقَبلَ هَذا الجيلِ مِن عَهدٍ أَبَد
٢وَضِبابٍ سَفَرَ الماءُ بِهاغَرِقَت أَولاجُها غَيرَ السُدَد
٣فَهيَ مَوتى لَعِبَ الماءُ بِهافي غُثاءٍ ساقَهُ السَيلُ عُدَد
٤قَد تَبَطَّنتُ بِطِرفٍ هَيكَلٍغَيرِ مَرباءٍ وَلا جَأبٍ مُكَد
٥قائِداً قُدّامَ حَيٍّ سَلَفواغَيرِ أَنكاسٍ وَلا وُغلٍ رُفُد
٦نُبَلاءِ السَعيِ مِن جُرثومَةٍتَترُكُ الدُنيا وَتَنمي لِلبَعَد
٧يَزَعونَ الجَهلَ في مَجلِسِهِموَهُمُ أَنصارُ ذي الحِلمِ الصَمَد
٨حُبُسٌ في المَحلِ حَتّى يُفسِحوالِاِبتِغاءِ المَجدِ أَو تَركِ الفَنَد
٩سُمَحاءُ الفَقرِ أَجوادُ الغِنىسادَةُ الشَيبِ مَخاريقُ المُرُد

اقرأ أيضًا لـطرفة بن العبد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 20974