انتقل إلى المحتوى
انضم

أبا منذر كانت غرورا صحيفتي

طرفة بن العبد
١أَبا مُنذِرٍ كانَت غَروراً صَحيفَتيوَلَم أُعطِكُم بِالطَوعِ مالي وَلا عِرضي
٢أَبا مُنذِرٍ أَفنَيتَ فَاِستَبقِ بَعضَناحَنانَيكَ بَعضُ الشَرِّ أَهوَنَ مِن بَعضِ
٣فَأَقسَمتُ عِندَ النُصبِ إِنّي لَهالِكٌبِمُلتَفَّةٍ لَيسَت بِغَبطٍ وَلا خَفضِ
٤خُذوا حِذرَكُم أَهلَ المُشَقَّرِ وَالصَفاعَبيدَ اِسبُذٍ وَالقَرضُ يُجزى مِنَ القَرضِ
٥سَتَصبَحُكَ الغَلباءُ تَغلِبُ غارَةًهُنالِكَ لا يُنجيكَ عَرضٌ مِنَ العَرضِ
٦وَتُلبِسُ قَوماً بِالمُشَقَّرِ وَالصَفاشَآبيبَ مَوتٍ تَستَهِلُّ وَلا تُغضي
٧تَميلُ عَلى العَبديِّ في جَوِّ دارِهِوَعَوفَ بنَ سَعدٍ تَختَرِمهُ عَنِ المَحضِ
٨هُما أَورَداني المَوتَ عَمداً وَجَرَّداعَلى الغَدرِ خَيلاً ما تَمَلُّ مِنَ الرَكضِ

اقرأ أيضًا لـطرفة بن العبد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 34004