انتقل إلى المحتوى
انضم

فليت لنا مكان الملك عمرو

طرفة بن العبد
١فَلَيتَ لَنا مَكانَ المَلكِ عَمروٍرَغوثاً حَولَ قُبَّتِنا تَخورُ
٢مِنَ الزَمِراتِ أَسبَلَ قادِماهاوَضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ
٣يُشارِكُنا لَنا رَخِلانِ فيهاوَتَعلوها الكِباشُ فَما تَنورُ
٤لَعَمرُكَ إِنَّ قابوسَ بنَ هِندٍلَيَخلِطُ مُلكَهُ نوكٌ كَثيرُ
٥قَسَمتَ الدَهرَ في زَمَنٍ رَخيٍّكَذاكَ الحُكمُ يَقصِدُ أَو يَجورُ
٦لَنا يَومٌ وَلِلكِروانِ يَومٌتَطيرُ البائِساتُ وَلا نَطيرُ
٧فَأَمّا يَومُهُنَّ فَيَومُ نَحسٍتُطارِدُهُنَّ بِالحَدَبِ الصُقورُ
٨وَأَمّا يَومُنا فَنَظَلُّ رَكباًوُقوفاً ما نَحُلُّ وَما نَسيرُ

الشرح

4 مواضع
  • رَغوثاًرَغوثًا: مُرضِعةً؛ ويُراد بها في هذا السياق النعجةُ المُرضِعة.
  • تَخورُتَخورُ: تُصدرُ خُوارًا؛ والخُوارُ صوتُ البقر والثيران، ويُقال أيضًا لصوت بعض الظباء.
  • وَضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُضَرَّتُها مُرَكَّنَةٌ دَرورُ: أي ضرعُها عظيمٌ ممتلئٌ ومنتفخ، كثيرُ اللبن غزيرُه. و«مُرَكَّنة» في وصف الضرع تعني عظيمته أو منتفخته مجتمعةً، و«دَرور» أي غزيرةُ اللبن.
  • رَخِلانِرِخْلانٌ: إناثٌ من أولاد الضأن؛ والرِّخلُ الأنثى من ولد الضأن.

اقرأ أيضًا لـطرفة بن العبد

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 33998