١بَكى طَرَباً لَمّا رَآني مُحَمَّدٌكَأَن لا يَراني راجِعاً لِمَعادِ ٢فَبِتُّ يُجافيني تَهَلُّلُ دَمعِهِوَعَبرَتُهُ عَن مَضجَعي وَوِسادِ ٣فَقُلتُ لَهُ قَرِّب قُتودَكَ وَاِرتَحِلوَلا تَخشَ مِنّي جَفوَةً بِبِلادِ ٤وَخَلِّ زِمامَ العيسِ وَاِرحَل بِنا مَعاًعَلى عَزمَةٍ مِن أَمرِنا وَرَشادِ ٥وَرُح رائِحاً في الرائِحينَ مُشَيّعاًلِذي رَحِمٍ وَالقَومُ غَيرُ بِعادِ ٦فُرُحنا مَعَ العيرِ الَّتي راحَ رَكبُهايَؤُمّونَ مِن غَورَينِ أَرضَ إِيادِ اقرأ أيضًا لـأبو طالب بن عبد المطلب
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 21001