انتقل إلى المحتوى
انضم

ولما تلاقينا وجدت بنانها

يزيد بن معاوية
١وَلَمّا تَلاقَينا وَجَدتُ بَنانَهامُخَضَّبَةً تَحكي عُصارَةَ عَندَمِ
٢فَقُلتُ خَضَبتِ الكَفَّ بَعدي أَهَكَذايَكونُ جَزاءُ المُستَهامِ المُتَيَّمِ
٣فَقالَت وَأَلقَت في الحَشا لا عِجَ الجَوىمَقالَةَ مَن بِالحُبِّ لَم يَتَبَرَّمِ
٤بَكَيتُ دَماً يَومَ النَوى فَمَنَعتُهُبِكَفِّيَ فَاِحمَرَّت بَنانِيَ مِن دَمِ
٥وَلَو قَبلَ مَبكاها بَكَيتُ صَبابَةًبِسُعدى شَفَيتُ النَفسَ قَبلَ التَنَدُّمِ
٦وَلَكِن بَكَت قَبلي فَهَيَّجَ لِيَ البُكىبُكاها فَقُلت الفَضل لِلمُتَقَدِّمِ

الشرح

1 مواضع
  • مُخَضَّبَةًاِمْرَأَةٌ مُخَضَّبَةُ اليَدَيْنِ :- مُلَوَّنَةٌ بِالخِضَابِ الخِضابُ : ما يُخْضَب به، ما يُلوَّن به الشَّعر وغيره من حِنَّاء ونحوها

اقرأ أيضًا لـيزيد بن معاوية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24118