انتقل إلى المحتوى
انضم

أصابك عشق أم رميت بأسهم

يزيد بن معاوية
١أصابَكَ عشقٌ أم رُميتَ بأسهمِفما هذهِ إلا سجيّةُ مُغرَمِ
٢أصابك سهم أم رُميتَ بنظرةٍفما هذه إلا خطيئةُ من رُمي
٣ألا فاسقِني كاساتِ راحٍ وغنِّ ليبذِكرِ سُلَيْمَى والكمانِ ونَغِّمِ
٤فدَع عنكَ ليلى العامريةِ إننيأغارُ عليها من فم المتكلمِ
٥أغارُ عليها من أبيها وأمِهاإذا حدّثاها في الكلامِ المُغَمغَمِ
٦أغارُ عليها من أخيها وأختِهاومن خُطوةِ المسواك إن دار في الفم
٧أغار على أعطافها من ثيابهاإذا ألبستها فوق جسم منْعم
٨وأحسَدُ أقداحًا تقبّل ثغرهاإذا أوضعتها موضعَ اللثمِ في الفمِ
٩على شاطيءِ الوادي نظرتُ حمامةأطالتْ عليَّ حسرتي وتندُمي
١٠خذوا بدمي منها فإني قتيلهاولا مقصدي الا تجودُ وتنعَمي
١١ولاتقتلوها إن ظفرتم بقتلهاولكن سلوها كيف حلّ لها دمي
١٢وقولوا لها يامنيةَ النفسِ إننيقتيلُ الهوى والعشق لو كنتِ تعلمي
١٣ولا تحسبوا إني قُتلت بصارمولكن رمتني من رباها بأسهمِ
١٤لها حُكمَ لقمانٍ وصورةُ يوسفٍونَغمةُ داودٍ وعفةُ مريم
١٥ولي حزنُ يعقوبٍ ووحشةُ يونسٍوآلامُ أيوبٍ وحَسرةُ آدمِ
١٦ولما تلاقينا وجدتُ بنانهامخضبةً تحكي عُصارةَ عندُمِ
١٧فقلتُ خضبتِ الكفَ بعدي أهكذايكونُ جزاءُ المستهامِ المتيمِ
١٨فقالت وأبدت في الحشى حُرَقَ الجوىمقالةَ من في القولِ لم يَتَبَرمِ
١٩وعيشكَ ماهذا خِضابٌ عرفتَهفلا تكُ بالبهتانِ والزورِ مُتْهِمي
٢٠ولكنني لمّا وجدتكَ راحلاوقد كنتَ لي كفي وزَندي ومِعصمي
٢١بكيت دماً يوم النوى فمسحتُهُبكفيَ فاحمرّتْ بنانيَ من دمي
٢٢ولو قَبْلَ مبكاها بكيتُ صبابةًلكنتُ شفيتُ النفسَ قبلَ التَنَدُمِ
٢٣ولكن بكتْ قبلي فهيّجني البُكابكاها فكانَ الفضلُ للمتقدمِ
٢٤بكيتُ على من زيّنَ الحسنُ وجههاوليس لها مِثْل بعربٍ وأعجُمِ
٢٥عراقيةُ الألحاظِ .. مكيةُ الحشاهلاليةُ العينينِ طائيةُ الفمِ
٢٦وممشوطةٌ بالمسكِ قد فاحَ نَشرهابثغرٍ كأن الدرَّ فيهِ منظمِ
٢٧أشارتْ بطرفِ العينِ خيفةَ أهلهاإشارةَ محزونِ ولم تتكلمِ
٢٨فأيقنتُ أن الطرفَ قد قالَ مرحباًوأهلاً وسهلاً بالحبيبِ المتيمِ

الشرح

4 مواضع
  • سجيّةُحال ، طباع
  • المُغَمغَمِالكلام غير الواضح
  • أقداحًاالكأس أو الإناء الذي يشرب فيه
  • الألحاظِالنظرات

اقرأ أيضًا لـيزيد بن معاوية

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 83945