انتقل إلى المحتوى
انضم

يا دار أسماء بين السفح فالرحب

خفاف بن ندبة السلمي
١يا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحبأَقوى وَعَفّى عَلَيها ذاهِبُ الحقبِ
٢فَما تَبَيَّنَ مِنا غَيرُ مُنتَضِدٍوَراسِياتٍ ثَلاثٍ حَولَ مُنتَصِبِ
٣وَعَرصَةِ الدارِ تَستَنُّ الرِياحُ بِهاتَحِنُّ فيها حَنينَ الوالِهِ السُلُبِ
٤دارٌ لا سماءَ إِذ قَلبي بِها كَلِفٌوَإِذ أُقَرِّبُ مِنها غَيرَ مُقتَرِبِ
٥إِنَّ الحَبيبَ الَّذي أَمسَيتُ أَهجُرُهُعَن غَيرِ مَقلِيَّةٍ مِنّي وَلا غَضِبِ
٦أَصُدُّ عَنهُ اِرتِقاباً أَن أُلِمَّ بِهِوَمَن يَخَف قالَةَ الواشينَ يَرتَقِبِ
٧إِنّي حَوَيتُ عَلى الأَقوامِ مَكرَمَةًقدماً وَحَذَّرَني ما يَتَّقونَ أَبى
٨فَقالَ لي قَولَ ذي رَأَيٍ وَمَقدِرَةِمُجَرِّبٍ عاقِلِ نزهَ عَنِ الريبِ
٩قَد نِلتُ مَجداً فَحاذِر أَن تُدنّسَهُأَبٌ كَريمٌ وَجَدٌ غَيرُ مَؤتَشِبِ
١٠أَمرتُكَ الرُشدَ فَاِفعَل ما أُمِرتَ بِهِفَقَد تَركتُكُ ذا مالٍ وذَا نَشَبِ
١١وَاِترُك خَلائِقَ قَومٍ لا خَلاقَ لَهُموَاِعمد لأخَلاق أَهل الفَضلِ وَالأَدَبِ
١٢وَإِن دُعيتَ لَغَدرٍ أَو أُمِرتَ بِهِفَاِهرب بِنَفسِكَ عَنهُ أَيِّدِ الهَرَبِ
١٣لا تَبخَلَنَّ بِمالٍ عَن مَذاهِبِهِمِن غَيرِ ذِلَّةِ إِسرافٍ وَلا ثَغَبِ
١٤فَإِنَّ وُرّاثَهُ لَن يَحمَدوكَ لَهُإِذا أَجنوكَ بَينَ اللَبنِ وَالخَشَبِ

الشرح

2 مواضع
  • أَيِّدِأي أشد وأقوى، ويكون المعنى اهرب أبعد الهرب. والله أعلم
  • ثَغَبِقيل: الثَّغَبُ الغَدِيرُ يكون في ظلِّ جَبَل لا تُصِيبُه الشمس، فيَبْرُد ماؤُه، والجمع ثِغْبانٌ كما ورد في لسان العرب ويكون المعنى " عدم البخل في إنفاق المال في طرقه المحمودة دونما إسراف ولا تقتير" والله أعلم

اقرأ أيضًا لـخفاف بن ندبة السلمي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24220