خفاف بن ندبة السلمي
المخضرمون50 قصيدة
قصائده
50 قصيدة، الأكثر قراءةً أولًا- يا من لقلب شديد الهم محزونيا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَحزونِ
- أقول له والرمح يأطر متنهأَقولُ لَهُ وَالرُمحُ يَأَطِرُ مَتنَهُ
- أبا خراشة أما أنت ذا نفرأَبا خُراشَةَ أَمّا أَنتَ ذا نَفَرٍ
- ألا طرقت أسماء في غير مطرقأَلا طَرَقَت أَسماءُ في غَيرِ مَطرَقِ
- لو أن المنايا حدن عن ذي مهابةلَو أَنَّ المَنايا حدنَ عَن ذي مَهابَةٍ
- يا دار أسماء بين السفح فالرحبيا دارَ أَسماءَ بَينَ السَفحِ فَالرُحب
- ألا من مبلغ عمرا رسولاًألا مِنْ مبلغٌ عَمرَا رسولاً
- وخناذيذ خصية وفحولاوَخَناذيذَ خِصيَةً وَفُحولا
- طرقت أسيماء الرحال ودونناطَرَقَت أُسَيماءُ الرِحالَ وَدونَنا
- يا هند يا أخت بني الصارديا هِندُ يا أُختَ بِني الصارِدِ
- عجبت أمامة إذ رأتني شاحباعَجَبتْ أُمامةُ إذْ رأتني شاحباً
- أتاني حديث فكذبتهأَتاني حَديثٌ فَكَذَّبتُهُ
- لعمر أبيك يا عباس إنيلَعَمْرُ أَبيك يا عباسُ إني
- ما هاجك اليوم من رسم وأطلالما هاجَكَ اليَومَ مِن رَسمٍ وَأَطلالِ
- فسوف ترى إن ردت الأوس حلفهافسوف ترى إن رَدَّتِ الأوْسُ حِلْفَها
- لن يترك الدهر عباس تقحمهلن يَتْرُكَ الدهرَ عباسٌ تَقَحُّمَهُ
- كنواح ريش حمامة نجديةكَنَواحِ ريشِ حَمامَةٍ نَجدِيَّةٍ
- متى كان للقينين قين طميةمتى كان لِلْقَيْنَيْنِ قَيْنِ طَمِيَّةٍ
- أعباس إنا وما بينناأَعبّاسُ إِنّا وَما بَينَنا
- تطاول همه ببراق سعرتَطاوَلَ هَمُّهُ بِبُراقِ سِعرِ
- وأعبد أن أسبهم بقوميوأعبدُ أن أسبهُمُ بقومي
- وأشهد الغارة مسروحةوأَشْهَدُ الغارةَ مسروحةً
- ألا صرمت من سلمى الزماماأَلا صَرَّمت مِن سَلمى الزِماما
- ولولا جنان الليل أدرك ركضناوَلَولا جَنانُ اللَيلِ أَدرَكَ رَكضُنا
- أوحشت النخل من معاقل فالروأَوحَشت النَخلُ مِن مَعاقِلِ فَالرَو
- لعمري لقد أعطيت ضيفك فارضالَعَمري لَقَد أَعطَيتَ ضَيفَكَ فارِضاً
- أرى العباس ينقص كل يومأَرى العَبّاسَ يَنقُصُ كُلَّ يَومٍ
- أيا أيها المهدي لي الشتم ظالماأيا أَيُّها المُهدي لِيَ الشَتمَ ظالِماً
- لم تأخذون سلاحه لقتالهلِم تَأخُذونَ سِلاحَهُ لِقِتالِهِ
- ليس لشيء غير تقوى جداءلَيسَ لِشَيء غَيرَ تَقوى جَداء
- أعباس إما كرهت الحروبأَعبّاسُ إِمّا كَرِهتَ الحُروبَ
- ألا تلك عرسي إذا أمعرتأَلا تِلكَ عِرسي إذا أمعَرت
- كأن النعام باض فوق رؤوسهمكَأَنَّ النَعامَ باضَ فَوقَ رُؤوسِهِم
- ووفت كريهتنا بسبت مبصروَوَفَت كَريهَتُنا بِسَبتٍ مُبصِرِ
- وإن قصيدة شنعاء منيوَإِنَّ قَصيدَةً شَنعاءَ مِنّي
- لم يكس من ورق مستمطر عودلَم يَكسُ مِن وَرَقٍ مُستَمطِرٌ عودُ
- أعباس بن مرداس ألماأَعَبّاسُ بنُ مِرداسٍ أَلَمّا
- ولم تقتل أسيرك من زبيدوَلَم تَقتُل أَسيرَكَ مِن زُبَيد
- كلانا يسوده قومهكِلانا يُسَوِّدُهُ قَومُهُ
- وعند سعيد غير أن لم أبح بهوَعِندَ سَعيدٍ غَيرَ أَن لَم أَبح بِهِ
سيرته
عاش زمناً في الجاهلية، وله أخبار مع العباس بن مرداس ودريد بن الصمة. أدرك الإسلام فأسلم، وشهد فتح مكة وكان معه لواء بني سليم، كما شهد حنيناً والطائف.
ثبت على إسلامه في الردة، ومدح أبا بكر، وبقي إلى أيام عمر.
كان أكثر شعره مناقضات بينه وبين ابن مرداس، حيث ثارت بينهما حروب في الجاهلية، وله يقول العباس بن مرداس: (أبا خراشة إما أنت ذا نفر - البيت).
وقال الأصمعي فيه: «خفاف ودريد بن الصمة، أشعر الفرسان».