١طَلِّق شجونَكَ في ثرى الأحبابِوانثر دموعَ العينِ دون حسابِ ٢لم لا تفيضُ مدامعاً ومواجعاًلصديقكَ الثاوي بغيرِ مآبِ ٣يا لوعة الدنيا وراء مودعيمضي إلى الأخرى بألفِ نوابِ ٤أسفاً لنصر الدين أينَ جنانُهوحنانُه الشافي من الأوصابِ ٥ويدٌ كعيسى كم شَفَت من علةٍوأَست صريعَ وجيعةٍ وعذابِ ٦يجتمعُ الشاكونَ ملءَ رحابِهمتوافدينَ على أَبرِّ رحابِ ٧فيظل يدفع عنهم شبح الردىويردُّ ردَّ الواثق الغلابِ ٨ما كان في وهمٍ ولا في خاطرٍأنَّ الرَّدَى لطبيبهم بالبابِ ٩أو هكذا الدنيا وذاكَ مآلُهَاأسفاً لغادرةٍ كلمعِ سرابِ ١٠تغلو الحياةُ بها إلى أن تنتهيعندَ التراب رخيصةً كترابِ ١١أو هكذا الدنيا وذاك مآلُهَاأوَ ذاكَ وعدُ خيالِهَا الكذابِ ١٢أملٌ على أملٍ وآخرةُ المنىنومٌ على نومٍ مَدَى الأحقابِ ١٣يا أيها الثاوي المكفّنُ بالرِّضاما يصنعُ الملكَانِ يومَ حسابِ ١٤أيُّ الحساب لذاهبٍ وحياتُهعلوية قدسيةُ المحرابِ ١٥فُتحَت له الجنات واحتفلَ الملائكُ بالطهورِ الصادقِ الأوابِ ١٦أمسيتَ قُربَ الحقِّ فاسمع صوتَهذَهَبَ الحِمامُ بحيرةِ المرتابِ ١٧وخلعتَ ثوبَ العيشِ وهو مهلهلٌفالبس كما تهوَى جديدَ شبابِ ١٨واظفر بنورِ الخلدِ قد بُلغتهأنتَ الجديرُ بمجدِه الخلابِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 24392