١بي ما تحس وفي فؤادِكَ ما بيفتعالَ نبكي يا نجيَّ شبابي ٢تجري الدموعُ وأنت دانٍ واصلٌكمسيلِهنَّ وأنتَ في الغُيَّابِ ٣أنكرتَ بي ناري عشيةَ لامستشفتاي منك أناملَ العنابِ ٤ومشت يميني في غزيرٍ حالكٍمسترسلٍ كالجدولِ المنسابِ ٥وسألت ما صمتي وما إطراقتيوعلامَ ظلَّت حيرةُ المرتابِ ٦أقبل أذقني ما اليقينُ وهاتهخلواً من الآلامِ غيرَ مُشَابِ ٧أقبل لأقسمَ في حياتي مرةًإنَّ الذي أسقاه ليسَ بصابِ ٨لهفي على هذا اليقينِ وطعمهبفمي وتكذيبي شهيَّ شرابي ٩من أنتَ من أي العوالمِ ساحرٌمستأثر بأعنَّةِ الألبابِ ١٠مهلاً سليلَ النور ما هذي الدنىأبداً مكان جلاَلكَ الخلابِ ١١حدثتُ نفسي إذ رأيتك بادياًوأطَلت تسآلي بغيرِ جوابِ ١٢ما يصنع المَلَكُ الطهورُ بعالمٍفانٍ وأيامٍ كلمع سرابِ ١٣ما يصنعُ الأبرارُ في الأرض التيساوت من الأبرارِ والأوشابِ ١٤دوارةً أبدَ السنينِ كعهدهامن ليلِ آثامٍ لصبحِ مَتَابِ ١٥تغلو الحياة بها إلى أن تَنتهيعندَ الترابِ رخيصة كترابِ ١٦أغفر خليلي الشكَّ في الرؤيا التيملكت عليَّ مَشاعِري وصَوابي ١٧يا طالما ضجَّ الفؤادُ من المنىوشَكا التماعَ سرابِها الكذَّابِ ١٨يا هَيكل الحسنِ المباركِ ركنُهالساحرَ النورِ الطهورَ رحابِ ١٩لا صِدقَ إلا في لهيبِكَ وحدهوجلاله الباقي على الأحقابِ ٢٠قدمتُ قرباني إليه بقيةًمن مهجةٍ تَلفت على الأحبابِ ٢١فإذا سمحت دفعت فيه دماءهاورجعتُ أحمدُ من ذراكَ مآبي ٢٢وأذبتُ جوهرها فداءَ نواظرٍعلويةٍ قدسيةِ المحرابِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 24400