١عادت لطائِرها الذي غنَّاهَاوشدا فهاجَ حنينَها وشجَاهَا ٢أيُّ الحظوظِ أعادَهَا لوفيِّهاونجيِّ وحدتها وإلفِ صباهَا ٣مشبوبةَ التحنانِ تكتم نارَهاعبثاً وتأبَى أن يَبينَ لظاهَا ٤يا إلفيَ المنشود سِرُّكَ ذائعٌنارُ الحنينِ دفينُهَا أفشاهَا ٥فيم السؤالُ أما يدلكَ جارفٌمن صبوتي جازَ المدى وتناهَى ٦ودموعُ أشعارٍ أثرتَ نواحهاوجمالُكَ الوحي الذي أملاهَا ٧ما يصنعُ الرقباءُ في حبٍّ طغىوصبابةٍ جُنَّت وضاعَ حِجاهَا ٨مدَّ الخريفُ على الرياضِ رواقهومضى الربيعُ الطلقُ ما يغشاهَا ٩ما بالرياض كآبةٌ في أرضِهاوسحابةٌ تغشَى صفاءَ سماهَا ١٠جمدت حمائمُ أيكها وأنا الذيشاكيتُهَا فاغرورقت عيناهَا ١١لهفي عليها أينَ أناتُ الصباوتناوحُ الغدرانِ بين رباهَا ١٢أجرى عليها الصمتُ حتى لم يعدإلا مخيَّبَ صرختي وصداهَا ١٣ماذا لقينا من لقاءٍ خاطفٍوعشيةٍ كالبرقِ حانَ ضحاهَا ١٤يا ويح هاتيكَ الثواني لم تقفحتى نُسيغَ هناءةً ذقناهَا ١٥حتى يمتِّع باليقين مكذبٌعينيه في رؤيا يضلُّ سناهَا ١٦تمضي لها الأبصارُ والهةَ الهوىوتحولُ عنها ما تطيقُ لقاهَا ١٧عادَ الزمانُ لها بسرِّ دموعهاوخيالِ يقظتها وحلمِ كراهَا ١٨تخبو العواطفُ في الصدورِ وتنتهيويجفُّ في زهر القلوب نَداهَا ١٩وأنا أحسُّ اليومَ بدءَ علاقةٍوعنيفَ ثورتها وحزَّ مُداهَا ٢٠وأحس طغيانَ الهيامِ لكوكبيومنارِ أيامي وفجرِ هواهَا ٢١لم تُروَ منكَ نواظري وخواطريورجعتُ أزكي مهجةً وشفاهَا ٢٢ما حيلةُ القربِ الوشيك بمهجةٍالدهرُ أجمعُ ما يبلُّ صداهَا ٢٣ما حيلةُ الآمالِ في معبودةٍقرَّحتُ أجفاني على مغناهَا ٢٤إلا التذكُّر وهو زادٌ منهِكٌماذا تقوتُ خواطري ذكراهَا ٢٥قضَّيتُ أحلامي أضمُّ خيالهاوأضعتُ أيامي أقولُ عساهَا المصادر والحقوقرقم القصيدة 24402