١متى نلتَها كانت لأنفسنا منَىتلفت تجد مصراً بأجمعها هنا ٢وما بعجيب موطن البدر في العلىوما بجديد أن يرى الأفق مسكنا ٣ولكنَّ قلب الحر تعروه نشوةفيثني على الآلاء وضاحة السنا ٤إذ أخذ البدرُ المنير مكانهومُلِّك آفاق السما وتمكنا ٥فذلك تكريم الربيع لروضةجلاها الأباظيون وارفة الجنى ٦أجل روضة صارت لكل عظيمةوللفضل والآداب والعلم موطنا ٧وميدان سباقين للمجد والعلىإذا اشتجرت أخرى الميادين بالقنا ٨من الأدب العالي إذا راح سيدغدا آخر نحو اللواء فما ونى ٩عصيُّ القوافي سار نحوك مسرعاًولبَّاك من أقصى الفؤاد وأذعنا ١٠وأنت الذي فك القيود جميعهاعن الشعر تأبى أن يهان فيسجنا ١١إذا المعدن الصافي دعا الشعر مرةبذلنا له من أجود الشعر معدنا ١٢دسوقي إذا أقللتُ فاقبل تحيتيفما أنا شاديهم ولا خيرهم أنا ١٣ولكنني صوت المحبين كلهمومن روضك الغالي وبستانهم جَنَى ١٤فراش على مصباح مجدك حائموأي فراش من جلالك ما دنا ١٥وإني صدى الهمس الذي في قلوبهمفدعني أقم عما يكنون معلنا المصادر والحقوقرقم القصيدة 24587