١دينٌ وهذا اليومُ يومُ وفاءِكم منَّةٍ للميت في الأحياءِ ٢إن لم يكن يُجزى الجزاءَ جميعهفلعلّ في التذكار بعض جزاءِ ٣يا ساكنَ الصحراء منفرداً بهامستوحشاً في غربةٍ وتنائي ٤هل كنت قبلاً تستشفّ سكونهاوترى مقامك في العراء النائي ٥فأتيتَ والدنيا سرابٌ كلهاتروي حديثَ الحبّ في الصحراءِ ٦ووصفت قيساً في شديد بلائهظمآن يطلب قطرةً من ماءِ ٧ظمآن حين الماء ليلى وحدَهاعزَّت عليه ولمَ تُتح لظماءِ ٨هيمان يضرب في الهواجر حالماًبظلال تلك الجنة الفيحاءِ ٩فإذا غفا فلطيفها وإذا هفافلوجهها المستعذبِ الوضّاءِ ١٠يا للقلوب لقصةٍ بقيت علىقِدم الدهور جديدةَ الأنباءِ ١١هي قصةُ الطيف الحزين وصورة القلب الطعين مجللاً بدماءِ ١٢هي قصة الدنيا وكم من آدممنا له دمعٌ على حوّاءِ ١٣كل به قيس إذا جنَّ الدجىنزع الإِباءَ وباح بالبرحاءِ ١٤فإذا تداركه النهارُ طوى المدامعَ في الفؤاد وظُنَّ في السُّعداءِ ١٥لا تعلم الدنيا بما في قلبهمن لوعةٍ ومرارةٍ وشقاءِ ١٦كلٌّ له ليلى ومن لم يَلقهافحياته عبثٌ ومحضُ هباءِ ١٧كلٌّ له ليلى يرى في حبهاسرّ الدٌّنى وحقيقةَ الأشياءِ ١٨ويرى الأماني في سعير غرامهاويرى السعادةَ في أتمِّ شقاءِ ١٩الكونُ في إحسانها والعمرُ عِند حنانها والخلدٌ يومُ لقاءِ ٢٠يا للقلوب لقصةٍ محزونةٍلم تُروَ إلا رُوِّحَت ببكاءِ ٢١خلدت على الدنيا وزادت روعةًممّا كساها سيدُ الشعراءِ ٢٢خلدت على الدنيا وزادت روعةًمن جودة التمثيل والإلقاءِ ٢٣من فنّ زينبها ومن علامهازين الشباب وقدوةِ النبغاءِ المصادر والحقوقرقم القصيدة 24752