١موقفٌ حانَ فاغتنموتخير من الكلم ٢كلَّ لفظٍ أرقَّ مِنضحكة الزهر للدِّيم ٣مستَمَدٍّ من الرُّبىمُستعارٍ من النّسم ٤اجمع الآنَ طاقةًغضّةَ النور تبتسم ٥أُهدِها روحَ شاعرٍخالدٍ بالذي نَظم ٦قلمي ما الذي لديكَ من الخيرِ يا قلم ٧قمفذكّر وناج قومَك واخطُب وقل لهم ٨قل لأهل الغناء فيكنف المعهد الأشَم ٩ذلك الشاعرُ الذيباتَ في خاطر الظُّلم ١٠هو منكم وفنُّهُعلمَ الله فنكم ١١كان لحناً فصار ذِكراً كما يُذكَرُ الحُلم ١٢إنما الشعر مزدهرٌقد حكى قصة الأمم ١٣وبأوتاره المنىتتلاقى وتزدحم ١٤هو نايٌ مُرجِّعٌلشجيٍّ وما كتم ١٥هو قيثارةُ الزمانِ ونجواه مِن قِدَم ١٦هو أنشودة الحياةِ وفيضٌ من النغم ١٧أيها المعهدُ الذيبلغ المجدَ واستتم ١٨كلُّ لحنٍ مذكرٍأشعل القلب فاضطرم ١٩نظمته يدُ الأسىوقَعته يدُ السقم ٢٠وأناشيدكم وماصاغه الفنُّ من عِظم ٢١هي أنّات أنفسٍبالمقاديرِ ترتطِم ٢٢وصباباتُ أعينٍيشهد الليل لَم تنم ٢٣وأغانيكُم التيهي في قمةِ القمَم ٢٤هي آهات شاعرٍعرف الحبَّ والألم ٢٥ذلك الشاعرُ الذيروحه الآن بينكم ٢٦لكأني أراه حَيياً وألقاهُ عن أمَم ٢٧وَهو في ذِروة الشبابِ وفي خفةِ القَدَم ٢٨غاشياً كلَّ منتدىعاليَ الرأسِ محترم ٢٩كلما قال شعرَهغمر السهلَ والعلم ٣٠دافقاً ليس ينتهيأبداً سيله العرِم ٣١باذلا للصديق والأهلِ كلّ الذي غنِم ٣٢زوجه والبنون هُممجده والرجاء هُم ٣٣درجوا في ذرا العلانوَّروا في رُبى النعم ٣٤نشأوا في حمى العفافِ وجلُّوا عن التُّهم ٣٥حين ظنوا بأنَّ ماأمَّلوا في الزمانِ تَم ٣٦إذ شكا الضعفَ سيد البيت خارت به الهِمم ٣٧نام في حضنِه الضَّنىوعلى صدره جَثم ٣٨وإذا بالطيور قددخل الموت وكرهُم ٣٩شِبهَ لصٍّ مخادعٍغشى البيت فالتهَم ٤٠وإذا الفاقةُ الجَريئةُ تَطغَى وتَنتَقِم ٤١صنعت في رجائهمفعلَة الذئبِ بالغنم ٤٢كأتونٍ مسعَّرٍغاضبٍ ينثرُ الحُمَم ٤٣مَن رأى البؤس إن عدامَن رأى الضنك إن هَجَم ٤٤مَن رأى العفةَ العريقةَ بالدهر تصطدم ٤٥أُمتي ليس يُهزَمُ الفنُّ في أُمة الشّمَم ٤٦أُمَّتي ليس يخذلُ الجُودُ في أمة الكرَم ٤٧أُمَّتي أمة العلاوأبي الهول والهرَم المصادر والحقوقرقم القصيدة 24754