١حان حرماني وناداني النذيرما الذي أعدَدت لي قبل المسير ٢زمني ضاع وما أنصفتنيزاديَ الأول كالزاد الأخير ٣ريّ عمري من أكاذيب المنىوطعامي من عفاف وضمير ٤وعلى كفك قلبٌ ودمٌوعلى بابك قيدٌ وأسير ٥حانَ حرماني فدعني يا حبيبيهذه الجنة ليست من نصيبي ٦آه من دار نعيم كلماجئتها أجتاز جسراً من لهيبِ ٧وأنا إلفك في ظل الصِّباوالشباب الغض والعمر القشيب ٨أنزل الربوة ضيفاً عابراًثم أمضي عنك كالطير الغريب ٩لِمَ يا هاجرُ أصبحتَ رحيماوالحنان الجمّ والرقة فيما ١٠لِم تسقينيَ من شهد الرضاوتلاقيني عطوفاً وكريما ١١كل شيء صار مرّاً في فميبعد ما أصبحت بالدنيا عليما ١٢آه من يأخذ عمري كلهويعيد الطفلَ والجهلَ القديما ١٣هل رأى الحب سكارى مثلناكم بنينا من خيالٍ حولنا ١٤ومشينا في طريق مقمرتثب الفرحة فيه قبلنا ١٥وتطلعنا إلى أنجمهفتهاوين وأصبحن لنا ١٦وضحكنا ضحك طفلين معاًوعدونا فسبقنا ظلنا ١٧وانتبهنا بعد ما زال الرحيقوأفقنا ليتَ أنا لا نفيق ١٨يقظةٌ طاحت بأحلام الكَرَىوتولّى الليلُ واللَّيل صَدِيق ١٩وإذا النُّور نَذِيرٌ طَالِعٌوإذا الفجر مُطِلٌّ كالحَريق ٢٠وإذا الدُّنيا كما نعرفهاوإذَا الأحبابُ كلٌّ في طَريق ٢١هاتِ أسعدني وَدَعني أسعدُكقَد دنا بعدَ التنَّائي موردُك ٢٢فأذقنيه فإني ذاهِبٌلا غدي يُرجَى ولا يُرجَى غدُك ٢٣وابلائي من لياليَّ التيقرَّبَت حَيني وراحَت تبعدُك ٢٤لا تَدَعني لليالي فغداًتجرَح الفرقة ما تأسو يَدُك ٢٥أزف البين وقد حان الذّهَابهذه اللَّحظة قَدَّت مِن عَذَاب ٢٦أزف البين وهل كان النَّوىيا حبيبي غير أن أغلق باب ٢٧مضت الشّمس فأمسيت وقدأغلقت دونَي أبواب السَّحاب ٢٨وتلفَّتُّ على آثارِهَاأسألُ الليَّل ومَن لي بالجواب المصادر والحقوقرقم القصيدة 24787