انتقل إلى المحتوى
انضم

وليلة بات من أهوى ينادمني

ابراهيم ناجي
١وليلةٍ بات من أهوى ينادمنيما كان أجملَه عندي وأجمَلها
٢بتنا على آية من حسنه عَجَبٍكتابُه من خَفايا الخُلدِ أنزَلَها
٣إذا تساءلتُ عمَّا خَلفَ أسطرهارَنَا إليَّ بعينيه فأَوَّلَها
٤مُصَوِّباً سَهمَه مُستشرفاً كبديمُستهدفاً ما يشاء الفتكُ مقتلها
٥يا للشَّهيدة لم تعلم بمصرعهاما كان أظلَمَ عينيه وأجهلَها
٦حتى إذا لم يَدَع منها سوى رمقٍعَدَا على الرَّمقِ الباقي فجندلها
٧وصَدَّ عنها وخلاَّها وقد دَمِيَتفي قبضة الموت غَشَّاها وظلّلها
٨وحان من ليلة التوديع آخرُهاوكان ذاك التلاقي الحُلوُ أوَّلها
٩ضممتها لجراحاتي التي سَلَفَتإِلى قديمِ خطايا قد غفرتُ لها

اقرأ أيضًا لـابراهيم ناجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24914