١يا حبيبي غيمة في خاطريوجفوني وعلى الأفق سحابه ٢غفر الله لها ما صنعتكلما شاكيتها تندى كآبه ٣صرخ القفر لها منتحباًوبكى مستعطفاً مما أصابه ٤فأصمّ الغيث عنه أذنهما على الأيام لو كان أجابه ٥كثر الهجر على القلب فهلمن سلو أو بعاد يرتضيه ٦أنت فجر من جمال وصباكل فجر طالع ذكَّرنيه ٧كيف جانبتك أبغي سلوةثم ناجيتك في كل شبيه ٨أيها الساكن عيني ودميأين في الدنيا مكان لست فيه ٩عندما أزمع ركب العمررحلةً نحو المغاني الأخر ١٠ظهرت تجلوك كف القدرصورةً أروع ما في الصور ١١تتراءى في الشباب العطرنفحةً تحمل طيب السحر ١٢وقف العمر لها معتذراًوثنى الركب عنان السفر ١٣عندما أقفرت الدنيا جميعالحت لي تحمل عمراً وربيعا ١٤إن يكن حلماً تولى مسرعاًأجمل الأحلام ما ولى سريعا ١٥إن يكن ما كان دَيناً يقتضيخلني أدفعه عنك دموعا ١٦قد شريناه عزيزاً غالياًإن تكن بعت فإني لن أبيعا ١٧يا ندامى الحب سُمار الهوىسكبوا لي السهد في ذاك الشراب ١٨أرقوني أجرع السقم وبيصفرة الكأس وأوهام الحباب ١٩كلما تقبل أيام المنىتنجلى النعماء عن ذاك السراب ٢٠وترى أياميَ الحيرى علىعرسها الضاحك أحزان الضباب ٢١لم أقيدك بشيء في الهوىأنت من حبي ومن وجدي طليق ٢٢الهوى الخالص قيد وحدهرب حر وهو في قيد وثيق ٢٣مزّقت كفيك أشواك الهوىوأنا ضقت بأحجار الطريق ٢٤كم ظميٍ بظميٍ يرتويوغريق مستعين بغريق ٢٥يا ليالي العمر ما سر اللياليالبطيئات المملات الطوال ٢٦مسرعات مبطئات ولهاخفة الموت وأثقال الجبال ٢٧كاسفات البال عرجاء المنىعاثرات الحظ شوهاء الظلال ٢٨عجباً للعمر يمضي مسرعاًللمنايا بسلحفاة الملال ٢٩يا قمارى الروض في أيك الهوىجفّت الروضة من بعد النديم ٣٠حل بالأيك خريف منكروظلال قاتمات وغيوم ٣١ماتت الروضة إلا طائفاًمن هوى حي على الذكرى يقوم ٣٢فإذا أنكر ما حل بهافر يبغي سربه بين النجوم ٣٣شاهت الدنيا وجوهاً ورؤىًوتولاها سهوم ووجوم ٣٤يا عذارى الحسن في ظل الصباكل حسن بعد ليلاي دميم ٣٥يا نعيم العيش في ظل الرضاآه لو أعرف ما طعم النعيم ٣٦أنكر الجنة قلبٌ ضجرأبدي النار موصول الجحيم ٣٧طالما موهت بالضحك فماغير التمويه رأياً لك فيا ٣٨كلما تنظر في عيني ترىسريَ الغافي ومعناي الخفيا ٣٩وترى في عمق روحي زهرةقد سقاها الحزن دمعاً أبديا ٤٠ويراه الناس طلا وترىأنت دمعاً غائماً في مقلتيا ٤١يا فؤادي ما ترى هذا الغروبما ترى فيه انهيار العمر ٤٢ما ترى فيه غريقاً ذا شحوبيتلاشى في خضم القدر ٤٣ما تراها اتأدت قبل المغيبورمت من عرشها المنحدر ٤٤لفتةَ الحسرةِ للشط القريبقبل أن تسقط خلف النهر ٤٥يا فؤادي قاتل الله الضجروعذابي بين حَل وسفر ٤٦ما ترى قنطرةً من بعدهاراحة ترجى وبال يستقر ٤٧ذلك الجرح وما أفدحهما عليه لو إلى السلوى عبر ٤٨قد طواه اليوم في بردتهوأتى الليل عليه فانفجر ٤٩مرَّ يومي فارغاً منك ومنأمل اللقيا فما أتعس يومي ٥٠أنت يومي وغدي أنت ومامن زمان مرّ بي لم تك همي ٥١آهِ كم أغدو صغيراً حاجتيلك كالطفل إلى رحمة أم ٥٢ولكم أكبر بالحب إلى أنأغتدي مستشرفا آفاق نجم ٥٣أي سرٍّ فيك إني لست أدريكل ما فيك من الأسرار يغري ٥٤خطرٌ ينساب من مفتر ثغرفتنة تعصف من لفتة نحر ٥٥قدر ينسج من خصلة شعرزورق يسبح في موجة عطر ٥٦في عباب غامض التيار يجريواصلاً ما بين عينيك وعمري ٥٧ذات ليلٍ والدجى يغمرناأترى تذكر إذ جزنا المدينه ٥٨كلما روعتَ من نارٍ شجٍحرما يصلى تلمست جبينه ٥٩بيدٍ شفافة مثل الندى الرطب تعيد النار بردا وسكينه ٦٠أيها الآسي لناري هذهما الذي تصنع بالنار الدفينه المصادر والحقوقرقم القصيدة 24929