انتقل إلى المحتوى
انضم

دعوت فلبينا ودارك كعبة

ابراهيم ناجي
١دعوت فلبينا ودارك كعبةبها انعقد الإخلاص والحب طوَّفا
٢خميلتنا تهفو إليها قلوبناوأي فؤاد للخميلة ما هفا
٣بنوك الألى تحنو عليهم تعطفاوترعاهم براً بهم متلطفا
٤إذا خلعوا بعض الوقار فدعهمفمثلك عن مثل الذي صنعوا عفا
٥هنا أطرح الأعباء مثقل كاهلوخفف من وقريه من قد تخففا
٦فمال على الفضل الأباظي طامعاوأغرق في الجود الأباظي مسرفا
٧فيا ندوة السمار هل من مسجليدوّن إعجاز القرائح منصفا
٨ليشهد أن الشعر شيء مشى بنامع الطبع جل الطبع أن يتكلفا
٩وفي دمنا يجري به متواصلامع النفس الجاري وينساب مرهفا
١٠فهل ناقل عني الغداة وناشرمقالة صدق قد أبت أن تحرّفا
١١حديث غنيم والردنجوت والذيجرى بيننا ما كنت بالحق مرجفا
١٢بصرت به والصحن بالصحن يلتقيفلم أر أبهى من غنيم وأظرفا
١٣تراءى له لحم فلم يدر عندهأديَّكَ من بعد الطوى أم تخرقا
١٤وأومأ لي باللحظ يسألني بهأتعرفه أومأت باللحظ مسعفا
١٥وقدمته للديك وهو كأنمايطير إليه واثبا متلهفا
١٦غنيم أخونا الديك قدمت ذا لذافهذا لهذا بعد لأي تعرفا
١٧وما هي إلا لحظة وتغازلاوقد رفعا بعد السلام التكلفا
١٨فما على الورك الشهي ممزقاوما على الصدر النظيف منظفا
١٩جزى الله أسنانا هناك عتيقةظللن على الصحن الأباظي عكفا
٢٠تعير ناجي بالردنجوت جاءهمعاراً فغامر واستعر أنت معطفا
٢١وأقسم لو أن الردنجوت نلتهوجاد به من جاد كرها وسلفا
٢٢لقلّبته ظهراً لبطن محيرابه تحسبن الوجه من عبط قفا
٢٣رأيتك والعدس الأباظي قادمكما انتفض المحموم بشر بالشفا
٢٤وناهيك بالعدس الأباظي منظرعظيم كما هيأت للعين متحفا
٢٥على أنه ما جاء حتى رأيتهتوارى كطيف لاح في الحلم واختفى
٢٦فلله من لفظ ببطنك راسبقرير ومعناه برأسك قد طفا
٢٧قفا نبك أو نضحك على أي حالةقفا صاحبي اليوم من عجب قفا
٢٨كأن صحاف الدار في عين صاحبيغوان كستهن المحاسن مطرفا
٢٩أشار لإحداهن إذ برزت لهوناجته عن بعد وأبدت تعطفا
٣٠تسائلني من أنت وهي عليمةوهل بفتى مثلي على حاله خفا
٣١سأخبرها من أنت إنك شاعرقنوع إذا ما الخير جاء تفلسفا
٣٢ومن أنت حتى ترفض النعمة التيأتيحت وتأبى مثلها متقشفا
٣٣فتى حاله غلبٌ وآخره الطوىوخطته عريٌ ومشروعه الحفا

اقرأ أيضًا لـابراهيم ناجي

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 24932