١هي صفحة طويت وحان ختامآسي الأساة على ثراك سلامُ ٢لهفي عليك تسلّمتك يد البلىوانفض عنك إلى النشور زحام ٣الحفل منتظم تكامل عقدهأين العشيَّ خيالك البسام ٤يتلفتون به كأنك عائدهيهات في ريب المنون كلام ٥لا صحو من سِنة المنون وإنماسهر الخلود عليك حيث تنام ٦يا أيها الآسي العزيز بمضجعناءٍ له الإكبار والإعظام ٧أنت الطبيب وقد بلوت حياتهومجالها الأوجاع والأسقام ٨جلت الحياة له حقيقتها فمافي ظلها لبسٌ ولا أوهام ٩وله مع القدر الرهيب وقائعوله مع الموت الملمِّ صدام ١٠ووراء ذلك قوة أزليةٌخرساء عنها ما أميط لثام ١١أي الأساة هو المدلّ بفنهسبحان من تحنى لديه الهام ١٢بلدٌ على بلد كأنك ضاربفي الأرض ما يدري لديه مقام ١٣فرجعتَ من حمى الحياة لمثلهاحمّى تهد الصرح وهو مقام ١٤سفر على سفر فهذي رقدةشفي الغليل بها وطاب أوام ١٥يلقي الغريب على جوانبه العصاوتقر فيها أعين وعظام ١٦رقد الصغير إلى الكبير مجاوراًوتعانق الأحباب والأخصام ١٧هجعوا إلى يوم النشور وهكذاهجعت هنالك ألفة وخصام المصادر والحقوقرقم القصيدة 24984