١لا البرء زار ولا خيالك عاداما أكذب الآمال والميعادا ٢عجباً لحبك با بخيلة كيف يخلق من جوانح عابد حُسادا ٣إني لأهتف حين أفترش المدىوأرى الجحيم لجانبي مِهادا ٤آها على الرأس الجميل سلا وأغفى مطمئنا لا يحس سهادا ٥فرشت له الأحلام واحتفل الهدوء يد ومد له الجمال وسادا ٦يا حبها ما أنت ما هذا الذيجمع الغريب وألف الأضدادا ٧كم أشرئب إلى سماك بناظريمستلهما بك قوة وعمادا ٨ولكم أبيت على السآمة طاويافي خاطري شبحاً لها عوادا ٩فأراك تعبث بي كطفل في السماء يصرف الأقدار كيف أرادا ١٠ولقد أقول هوى كما بدأ انتهىفإذا الهوى وافى النهاية عادا ١١مات الرجاء مع المساء وإنماكان الممات لحبنا ميلادا ١٢ماذا صنعت بناظر لا ينثنيمتطلعاً متلفتاً مرتادا ١٣وأنا غريب في الزحام كأننيآمال أجفان حرمن رقادا ١٤ولقد ترى عيني الجموع فما ترىدنيا تموج ولا تحس عبادا ١٥فإذا رأيتك كنت أنت الناس والأعمار والآباد والآمادا ١٦وأراك كل الزهر كل الروض أنت لديّ كل خميلة تتهادى المصادر والحقوقرقم القصيدة 24991