انتقل إلى المحتوى
انضم

أثويت أم أجمعت أنك غادي

زهير بن أبي سلمى
١أَثَوَيتَ أَم أَجمَعتَ أَنَّكَ غاديوَعَداكَ عَن لُطفِ السُؤالِ عَوادي
٢وَتَنوفَةٍ عَمياءَ لا يَجتازُهاإِلّا المُشَيَّعُ ذو الفُؤادِ الهادي
٣قَفرٍ هَجَعتُ بِها وَلَستُ بِنائِمٍوَذِراعُ مُلقِيَةِ الجِرانِ وِسادي
٤وَعَرَفتُ أَن لَيسَت بِدارِ تَئِيَّةٍفَكَصَفقَةٍ بِالكَفِّ كانَ رُقادي
٥فَوَقَعتُ بَينَ قُتودِ عَنسٍ ضامِرٍلَحّاظَةٍ طَفَلَ العَشِيِّ سِنادِ
٦حَرَجٍ تَرى أَثَرَ النُسوعِ لَواحِباًفي دَفِّها كَمَفاقِرِ الأَمسادِ
٧وَكَأَنَّها بَعدَ الكَلالِ عَشِيَّةًقَهبُ الإِهابِ مُلَمَّعٌ بِسَوادِ

اقرأ أيضًا لـزهير بن أبي سلمى

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25032