١يا من طواها الليل في بَيدائهروحاً مفزعة على ظلمائه ٢تتلفتين إليَّ في أنحائهلهف الفؤاد على الشريد التائه ٣إن تظمئي لي كم ظمئت إليكجمع الوفاء شقيةً وشقيا ٤يا منيتي قست الحياة عليكوجرت مقادرها الجسام عليا ٥أسفا عليك وأنت روح حائروالكون أسرارٌ يضيق بها الحجى ٦تجتاز عابرة ويسرع عابروتمر أشباح يواريها الدجى ٧في وَجنتيك توهج وضراموبمقلتيك مدامع وذهول ٨وكذا تمر بمثلك الأياممجهولةً وعذابها مجهول ٩ولّيتِ قبل لقائنا يا جنتيلم تظفري مني بقول مسعد ١٠وكعادة الحظ الشقي وعادتيأقبلت بعد ذهاب نجمي الأوحد ١١تتعاقب الأقدار وهي مسيئةٌكم عقنا ليل وخان نهار ١٢وكأنما هذا الفضاء خطيئةوكأن همس نسيمه استغفار ١٣وكأنه أحزان قوم سارواهذي مآتمهم وثم ظلالها ١٤عفتِ القصور وظلت الأسواركمناحة جمدت وذا تمثالها ١٥ران السواد على وجود الدوروسرى إليّ نحيبها والأدمع ١٦وكأنني في شاطئ مهجورقد فارقته سفينة لا ترجع ١٧حملت لنا أملا فلما ودعتلم يبق بعد رحيلها للناظر ١٨إلا خيال سعادة قد أقلعتووداع أحبابٍ ودمع مسافر المصادر والحقوقرقم القصيدة 25096