١أَلا إِنَّما أَفنى دُموعي وَشَفَّنيخُروجي وَتَركي مَن أُحِبُّ وَرائِيا ٢وَمالِيَ لا يَستَنفِدُ الشَوقُ عَبرَتيإِذا كُنتُ مِن دارِ الأَحِبَّةِ نائِيا ٣إِذا لَم أَجِد عُذراً لِنَفسي وَلُمتُهاحَمَلتُ عَلى الأَقدارِ ما كانَ جارِيا المصادر والحقوقرقم القصيدة 25746