لو كان لي قلبان لعشت بواحد
قيس بن الملوحالشرح
5 مواضع- لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍهو يبالغ في وصف شدّة حبه. يقول: حبك يعذّبني، ولو كان عندي قلبان لفديت واحدًا لك ليتحمل العذاب كله، وأبقيت الآخر سليمًا أعيش به. لكن لأن لي قلبًا واحدًا فقط، فإن حياتي كلها صارت عذابًا بحبك.
- لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍالبيت الأول لو كانَ لي قلبان لعشتُ بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ المعنى: لو كان عندي قلبين، كنت أعيش بحياتي بقلب، وأخلي القلب الثاني يتحمل عذاب حبك. البيت الثاني لكنَّ لي قلباً تملكه الهوى لا العيشُ يحلو له ولا الموتُ يقربُ المعنى: لكن عندي قلب واحد فقط، وهذا القلب سيطر عليه الحب، فلا هو مرتاح في الحياة، ولا قادر يرتاح بالموت. البيت الثالث كعصفورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهينُها تُعاني عذابَ الموتِ والطفلُ يلعبُ المعنى: أنا مثل عصفورة ضعيفة بيد طفل، الطفل يلعب بها بدون اهتمام، وهي تتعذب وكأنها تموت. البيت الرابع فلا الطفل ذو عقلٍ يرقُّ لحالِها ولا الطيرُ مطلوقُ الجناحينِ فيذهبُ المعنى: فالطفل لا يفهم حتى يشفق عليها، والعصفورة لا تستطيع الهرب لأنها ليست حرة. معاني الكلمات: البيت الأول لو: حرف تمني قلبان: قلبين لعشت: عشت أفردت: خصصت هواك: حبك يُعذَّب: يتألم البيت الثاني تملكه: يسيطر عليه الهوى: الحب يحلو: يصبح مريحًا / جميلًا يقرب: يقترب البيت الثالث كعصفورة: مثل طائر صغير كفّ: يد يُهينها: يؤذيها / يذلّها تُعاني: تتألم عذاب: ألم شديد البيت الرابع يرقّ: يشفق / يرحم حالها: وضعها مطلوق الجناحين: حرّ فيذهب: يطير / يهرب
- وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُهو يبالغ في وصف شدّة حبه. يقول: حبك يعذّبني، ولو كان عندي قلبان لفديت واحدًا لك ليتحمل العذاب كله، وأبقيت الآخر سليمًا أعيش به. لكن لأن لي قلبًا واحدًا فقط، فإن حياتي كلها صارت عذابًا بحبك.
- والطِفلُوالطِفلُ «الطِّفْل: الصغير من الإنسان، ويُراد به في هذا السياق الصبيّ الذي لا يزال في عمر اللعب واللهو، بعيدًا عن إدراك آلام الحياة ومصاعبها. وفي قول قيس بن الملوّح: «تُعَانِي عَذَابَ المَوْتِ والطِّفْلُ يَلْعَبُ»، يصوّر الشاعر التباين بين معاناته الشديدة من ألم الحبّ، وبين الطفل الذي يواصل اللعب ببراءة دون أن يشعر بما يعانيه الشاعر من عذاب، فيبرز بذلك شدّة ألمه ووحدته في معاناته. المرجع: ديوان قيس بن الملوّح، شرح قصيدة «لو كان لي قلبان لعشت بواحد.
- الجنَاحَينِالجنَاحَينِ الجناحين: مثنّى جناح، وهما عضوا الطيران عند الطيور، ويُراد بهما في هذا السياق جناحا الطائر اللذان يمكّنانه من التحليق والانطلاق بحرية. وفي قول قيس بن الملوّح: «ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجناحينِ فيذهبُ»، يصوّر الشاعر الطير الذي لا يستطيع الانطلاق بجناحيه، في دلالة على التقييد وعدم القدرة على الذهاب بحرية. المرجع: ديوان قيس بن الملوّح، قصيدة «لو كان لي قلبان لعشت بواحد»
اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 41541