تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيافي قوله: ( وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا) دليل على أن ليلى كانت مُحِبّةً لقيس، إذ عبر عن الخشية بصيغة الجمع إلى كليهما.
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِياتذكر عندما كانوا صغارً ولم يكن هنالك أحد ينهاهم عن اللهو مع بعضهم
وَأَيّامَ لا نَخشى عَلى اللَهوِ ناهِيافي قوله: ( وأيام لا نخشى على اللهو ناهيا) دليل على أن ليلى كانت مُحِبّةً لقيس، إذ عبر عن الخشية بصيغة الجمع إلى كليهما.
وَيَومٍ كَظِلِّ الرُمحِ قَصَّرتُ ظِلَّهُكان العرب يشبهون اليوم الطويل بظل الرمح لطول الظل فيقول : ويوم طويل لم أشعر بطوله لانشغالي بليلى
بِثَمدينَاسم مكان
بِثَمدينَموضع يسمى ثمدين
الغَضىشجر أو موضع به شجر.
تُزجي المَطِيَّ النَواجِياتُزجي من الزج وهو الدفع والمطيَّ النواجيا : اي المسرِعات-السريعة في جريِها-
بَصيرُ القَومِمن يبصر لهم الطريق.
بَدا في سَوادِ اللَيلِ فَرداً يَمانِياظهر هذا النجم وحده في ظلام الليل من جهة اليمن.
فَقُلتُ لَهُ بَل نارُ لَيلى تَوَقَّدَتفقلت له: ليس نجماً، بل هي نار ليلى قد اشتعلت.
بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيامكان عالٍ.
بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِياأرتفع.
بِعَليا تَسامى ضَوءُها فَبَدا لِيااشتعلت في مكان مرتفع فارتفع نورها، ولذلك ظهرت لنا من بعيد.
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضىشجر أو موضع به شجر.
فَلَيتَ رِكابَ القَومِ لَم تَقطَعِ الغَضىأتمنى لو أن ركائب القوم (الإبل) لم تعبر أشجار الغضى
وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِياشجر أو موضع به شجر.
وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِيالو أن أشجار الغضى سارت مع ركائب الإبل ليالي طويلة
وَلَيتَ الغَضى ماشى الرِكابَ لَيالِياالغَضى: شجر معروف. المعنى: يتمنى الشاعر لو أن شجر الغضا سار مع الركاب، ليبقى قريبًا من ديار محبوبته ولا يفارقها.
خَليلَيَّهم شخصان حقيقيان أو رمزيان يمثلان الصديق الأمين والرفيق الذي يشهد على الحب والمعاناة. ولم تُسجّل أسماؤهم في مراجع الأدب العربي بوضوح مثل أسماء ليلى أو أهلها.
خَليلَيَّهم شخصان حقيقيان أو رمزيان يمثلان الصديق الأمين والرفيق الذي يشهد على الحب والمعاناة. ولم تُسجّل أسماؤهم في مراجع الأدب العربي بوضوح مثل أسماء ليلى أو أهلها.
خَليلَيَّهم شخصان حقيقيان أو رمزيان يمثلان الصديق الأمين والرفيق الذي يشهد على الحب والمعاناة. ولم تُسجّل أسماؤهم في مراجع الأدب العربي بوضوح مثل أسماء ليلى أو أهلها.
خَليلاً إِذا أَنزَفتُ دَمعي بَكى لِياكان أصدقاؤه يتنمرون عليه من ولعه بليلى وعلى حزنه فيقول إن لما تبكيا معي فسيذهب ليبحث عن رفيق عندما يبكى، يبكي صديقه. لأن من عادة الأصدقاء أن يحزن الصديق على أحزان صديقه
أُشرِفُ الأَبقَاعَأُشرف الأبقاع: أرتقي الأماكن المرتفعة وأتطلع إلى البقاع البعيدة
صَبابَةًالصبابة: رقة الشوق وشدة الحب.
وَلا أُنشِدُ الأَشعارَ إِلّا تَداوِياالمعنى: يقول: لا أنشد الشعر إلا لأخفف به عن نفسي ألم الحب والشوق، فكأن الشعر دواء لقلبه.
لَحى اللَهُ أَقواماً يَقولونَ إِنَّنالحى الله أي قبّح الله. يقول: قبح الله أقواما يقولون أن مع الأبام يُنسى الحب. بشرحٍ آخر" قبّح الله أقوامًا يقولون أن الأيام تشفي جروح الدهر"
وَجَدنا طَوالَ الدَهرِ لِلحُبِّ شافِيالحى الله أي قبّح الله. يقول: قبح الله أقواما يقولون أن مع الأبام يُنسى الحب. بشرحٍ آخر" قبّح الله أقوامًا يقولون أن الأيام تشفي جروح الدهر"
مُؤَصِّدٍفناء.
مُؤَصِّدٍالأُصْدَةُ : قميص صَغير بلا أَكمام، تلبسه الفتاة الصغيرة
تَرُدُّ عَلَينا بِالعَشِيِّ المَواشِياالعشي: آخر النهار إلى أول الليل. المواشي: الإبل والغنم ونحوها من الأنعام. المعنى: يصف محبوبته وهي تردُّ الماشية إلى مرابضها وقت العشي، متذكرًا هذا المشهد الجميل.
فَشَبَّ بَنو لَيلىأيْ صارَ أبناؤها شُبَّانًا.
وَأَعلاقُ لَيلىأعلاقُ ليلى: أيْ ما يتعلَّق بقلبي من محبتها، فقد شَبَّه مَحبَّةَ ليلى بالأعلاق كأنَّها خطاطيف وجبال تتعلَّق بقلبه ولا تُفلته.
سَقى اللَهُهو دعاء بالخير والبركة،و سقى الله جارات ليلى أي رزقهم الخير والبركة وأحسن إليهم
النَوىالنوى:البُعدُ، وهو مِن نيَّةِ السَّفَرِ والذَّهابِ.
المَطالِيامكان -ويعني به هاهنا المكان الضيّق من الأرض الّذي تسيلُ فيه المياه