انتقل إلى المحتوى
انضم

وأجهشت للتوباد حين رأيته

قيس بن الملوح
١وَأَجهَشتُ لِلتوبادِ حينَ رَأَيتُهُوَهَلَّلَ لِلرَحمَنِ حينَ رَآني
٢وَأَذرَيتُ دَمعَ العَينِ لَمّا رَأَيتُهُوَنادى بِأَعلى صَوتِهِ وَدَعاني
٣فَقُلتُ لَهُ أَينَ الَّذينَ عَهِدتُهُمحَوالَيكَ في خِصبٍ وَطيبِ زَمانِ
٤فَقالَ مَضَوا وَاِستودَعوني بِلادَهُموَمَن ذا الَّذي يَبقى مَعَ الحَدَثانِ
٥وَإِنّي لَأَبكي اليَومَ مِن حَذَري غَداًفِراقَكِ وَالحَيّانِ مُؤتَلِفانِ
٦سِجالاً وَتَهتاناً وَوَبلاً وَديمَةًوَسَحّاً وَتَسجاماً إِلى هَمَلانِ

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25776