١أَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍأَما كانَ يَنعاها إِلَيَّ سِواكُما ٢وَيا ناعِيَي لَيلى بِجانِبِ هَضبَةٍفَمَن بَعدِ لَيلى لا أُمِرَّت قُواكُما ٣وَيا ناعِيَي لَيلى لَقَد هِجتُما لَناتَباريحَ نَوحٍ في الدِيارِ كِلاكُما ٤فَلا عِشتُما إِلّا حَليفَي مُصيبَةٍوَلا مُتُّما حَتّى يَطولَ بَلاكَما ٥وَأَسلَمَتِ الأَيّامُ فيها عَجائِباًبِمَوتِكُما إِنّي أُحِبُّ رِداكُما ٦أَظُنُّكُما لا تَعلَمانِ مُصيبَتيلَقَد حَلَّ بَينُ الوَصلِ فيما أَراكُما المصادر والحقوقرقم القصيدة 25797