١إِنَّ الَّتي زَعَمَت فُؤادَكَ مَلهاخُلِقَت هَواكَ كَما خُلِقتَ هَوىً لَها ٢فَإِذا وَجَدتُ لَها وَساوِسَ سَلوَةٍشَفَعَ الضَميرُ إِلى الفُؤادِ فَسَلَّها ٣بَيضاءُ باكَرَها النَعيمُ فَصاغَهابِلَباقَةٍ فَأَدَقَّها وَأَجَلَّها ٤إِنّي لَأَكتُمُ في الحَشا مِن حُبِّهاوَجداً لَوَ اَصبَحَ فَوقَها لَأَظَلَّها ٥وَيَبيتُ تَحتَ جَوانِحي حُبٌّ لَهالَو كانَ تَحتَ فِراشِها لَأَقَلَّها ٦ضَنَّت بِنائِلِها فَقُلتُ لِصاحِبيما كانَ أَكثَرَها لَنا وَأَقَلَّها المصادر والحقوقرقم القصيدة 25829