انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا هل إلى شم الخزامى ونظرة

قيس بن الملوح
١أَلا هَل إِلى شَمِّ الخُزامى وَنَظرَةٍإِلى قَرقَري قَبلَ المَماتِ سَبيلُ
٢فَأَشرَبَ مِن ماءِ الحُجَيلاءِ شَربَةٍيُداوي بِها قَبلَ المَماتِ عَليلُ
٣فَيا أَثَلاتِ القاعِ قَد مَلَّ صُحبَتيمَسيري فَهَل في ظِلِّكُنَّ مَقيلُ
٤وَيا أَثَلاتِ القاعِ ظاهِرُ ما بَدابِجِسمي عَلى ما في الفُؤادِ دَليلُ
٥وَيا أَثَلاتِ القاعِ مِن بَينِ توضِحٍحَنيني إِلى أَفيائِكُنَّ طَويلُ
٦وَيا أَثَلاتِ القاعِ قَلبي مُوَكَّلٌبِكُنَّ وَجَدوى خَيرِكُنَّ قَليلُ
٧أَرومُ اِنحِداراً نَحوَها فَيَرُدُّنيوَيَمنَعُني دَينٌ عَلَيَّ ثَقيلُ
٨أُحَدِّثُ عَنكِ النَفسَ إِذ لَستُ راجِعاًإِلَيكَ فَحُزني في الفُؤادِ دَخيلُ

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25849