انتقل إلى المحتوى
انضم

ألا أيها القلب اللجوج المعذل

قيس بن الملوح
١أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّلُأَفِق عَن طِلابِ البيضِ إِن كُنتَ تَعقِلُ
٢أَفِق قَد أَفاقَ الوامِقونَ وَإِنَّماتَماديكَ في لَيلى ضَلالٌ مُضَلِّلُ
٣سَلا كُلُّ ذي وُدٍّ عَنِ الحُبِّ وَاِرعَوىوَأَنتَ بِلَيلى مُستَهامٌ مُوَكَّلُ
٤فَقالَ فُؤادي ما اِجتَرَرتُ مَلامَةَإِلَيكَ وَلَكِن أَنتَ بِاللَومِ تَعجَلُ
٥فَعَينَكَ لُمها إِنَّ عَينَكَ حَمَّلَتفُؤادَكَ ما يَعيا بِهِ المُتَحَمِّلُ
٦لَحا اللَهُ مَن باعَ الخَليلَ بِغَيرِهِفَقُلتُ نَعَم حاشاكَ إِن كُنتَ تَفعَلُ
٧وَقُلتُ لَها بِاللَهِ يا لَيلَ إِنَّنيأَبَرُّ وَأَوفى بِالعُهودُ وَأَوصَلُ
٨هَبي أَنَّني أَذنَبتُ ذَنباً عَلِمتِهِوَلا ذَنبَ لي يا لَيلَ فَالصَفحُ أَجمَلُ
٩فَإِن شِئتِ هاتي نازِعيني خُصومَةًوَإِن شِئتِ قَتلاً إِنَّ حُكمَكِ أَعدَلُ
١٠نَهاري نَهارٌ طالَ حَتّى مَلِلتُهُوَلَيلي إِذا ما جَنَّني اللَيلُ أَطوَلُ
١١وَكُنتِ كَزِئبِ السَوءِ إِذ قالَ مَرَّةًلِبَهمٍ رَعَت وَالذِئبُ غَرثانُ مُرمِلُ
١٢أَلَستِ الَّتي مِن غَيرِ شَيءٍ شَتَمتِنيفَقالَت مَتى ذا قالَ ذا عامُ أَوَّلُ
١٣فَقالَت وُلِدتُ العامَ بَل رُمتَ كِذبَةًفَهاكَ فَكُلني لا يُهَنّيكَ مَأكَلُ
١٤وَكُنتِ كَذَبّاحِ العَصافيرِ دائِباًوَعَيناهُ مِن وَجدٍ عَلَيهِنَّ تَهمَلُ
١٥فَلا تَنظُري لَيلى إِلى العَينِ وَاِنظُريإِلى الكَفِّ ماذا بِالعَصافيرِ تَفعَلُ

الشرح

7 مواضع
  • اللَجوجُالمتمادي في خصومتة.
  • المُعَذَّلُالمعاتب.
  • طِلابِطلب.
  • لِبَهمٍصغار الماعز والخراف.
  • وَالذِئبُالذئب اللئيم.
  • غَرثانُجائع.
  • مُرمِلُجائع، معدم، لازاد له.

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25851