انتقل إلى المحتوى
انضم

أيا شبه ليلى لا تراعي فإنني

قيس بن الملوح
١أَيا شِبهَ لَيلى لا تُراعي فَإِنَّنيلَكِ اليَومَ مِن بَينِ الوُحوشِ صَديقُ
٢وَيا شِبهَ لَيلى أَقصِرِ الخِطوَ إِنَّنيبِقُربِكِ إِن ساعَفتِني لَخَليقُ
٣وَيا شِبهَ لَيلى رُدَّ قَلبي فَإِنَّهُلَهُ خَفَقانٌ دائِمٌ وَبُروقُ
٤وَيا شِبهَها أَذكَرتَ مَن لَيسَ ناسِياًوَأَشعَلتَ نيراناً لَهُنَّ حَريقُ
٥وَيا شِبهَ لَيلى لَو تَلَبَّثتَ ساعَةًلَعَلَّ فُؤادي مِن جَواهُ يُفيقُ
٦وَيا شِبهَ لَيلى لَن تَزالَ بِرَوضَةٍعَلَيكَ سَحابٌ دائِمٌ وَبُروقُ
٧فَما أَنا إِذ أَشبَهتُها ثُمَّ لَم تَؤُبسَليماً عَلَيها في الحَياةِ شَفيقُ
٨عُتِقتِ فَأَدّي شِكرَ لَيلى بِنِعمَةٍفَأَنتِ لِلَيلى إِن شَكَرتِ طَليقُ
٩فَعَيناكِ عَيناها وَجيدُكِ جيدُهاسِوى أَنَّ عَظمَ الساقِ مِنكِ دَقيقُ
١٠وَكادَت بِلادُ اللَهِ يا أُمَّ مالِكٍبِما رَحُبَت مِنكُم عَلَيَّ تَضيقُ
١١يُذَكِّرُني لِلوَصلِ أَيّامَنا الأُلىمَرَرنَ عَلَينا وَالزَمانُ وَريقُ
١٢أَرُدُّ سَواءَ الطَرفِ عَنكِ وَما لَهُعَلى أَحَدٍ إِلّا عَلَيكِ طَريقُ
١٣عَسى إِن حَجَجنا أَن نَرى أُمَّ مالِكٍوَيَجمَعَنا بِالنَخلَتَينِ مَضيقُ
١٤تَتوقُ إِلَيكِ النَفسُ ثُمَّ أَرُدُّهاحَياءً وَمِثلي بِالحَياءِ حَقيقُ
١٥وَلَو تَعلَمينَ الغَيبَ أَيقَنتِ أَنَّنيوَرَبِّ الهَدايا المُشعِراتِ صَديقُ
١٦سَلي هَل قَلاني مِن عَشيرٍ صَحِبتُهُوَهَل ذَمَّ رَحلي في الرِفاقِ رَفيقُ

الشرح

9 مواضع
  • شِبهَ لَيلىظبى كانت صيد بن عمه و أخيه
  • لا تُراعيلا تخافي
  • شِبهَ لَيلىظبى كانت صيد بن عمه و أخيه
  • شِبهَ لَيلىظبى كانت صيد بن عمه و أخيه
  • شِبهَ لَيلىظبى كانت صيد بن عمه و أخيه
  • جَواهُوجده
  • شِبهَ لَيلىظبى كانت صيد بن عمه و أخيه
  • حَقيقُأهل له
  • قَلانيأبغضني

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25862