ما بال قلبك يا مجنون قد خلعا
قيس بن الملوحالشرح
15 مواضع- خُلِعاخُلِعا: اضطرب وخرج عن مكانه
- نِيطاعلقا ، تعلقا
- بِالفُؤادِالقلب
- طوبىطوبى: كلمة تدل على النعيم أو السعادة أو الدعاء بالخير.
- وَالجَزَعاالجزع: شدة الحزن والخوف.
- تَرَقرَقَتحرك وظهر في العين قبل أن يسيل
- حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعايصف قيس بن الملوح صراعه الداخلي مع قلبه؛ فهو يحاول إقناع قلبه بترك حب ليلى والابتعاد عنها، فيبدو القلب في البداية موافقاً على هذا القرار، ولكن ما إن يظن قيس أن قلبه قد صدق في عزمه على الهجر، حتى يتراجع القلب عن ذلك ويعود إلى حبه وتعلقه بها.
- حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعانَزَاعَا: فِعْلٌ مَاضٍ مُسْنَدٌ إِلَى أَلِفِ الاِثْنَيْنِ مِنْ «نَزَعَ عَنِ الشَّيْءِ» أَيْ كَفَّ، وَانْتَهَى، وَارْتَدَعَ، وَتَرَكَهُ؛ أَمَّا «رَجَعَ» فَتَعْنِي «إِلَى الشَّيْءِ» أَوْ أَوْبَتَهُ، وَمَعْنَى النَّزُوعِ هُوَ الإِقْلَاعُ وَالكَفُّ عَنِ الأَمْرِ.
- حَتّى إِذا قُلتُ هَذا صادِقٌ نَزَعادنا واقترب، أو بدأ في سحب الروح (حالة الاحتضار)
- نُزوعاًالنُّزُوعُ إِلَى الشَّيْءِ: الشَّوقُ، وَالمَيْلُ، وَالعُطُوفُ، وَانْجِذَابُ النَّفْسِ إِلَيْهِ وَرَغْبَتُهَا فِيهِ (يُقَالُ: «نَزَعَ إِلَى أَهْلِهِ أَوْ وَطَنِهِ نُزُوعاً» إِذَا اشْتَاقَ وَعَطَفَ إِلَيْهِمْ). النُّزُوعُ عَنِ الشَّيْءِ: الكَفُّ، وَالاِنْتِهَاءُ، وَالإِقْلَاعُ، وَالانْصِرَافُ، وَالعُدُولُ عَنْهُ (يُقَالُ: «نَزَعَ عَنِ البَاطِلِ أَوْ الهَوَى» إِذَا انْتَهَى وَارْتَدَعَ عَنْهُ)
- دَنيءٍ لَهاوضيع حقير ممن له بليلى صلة
- دَنيءٍ لَهاالدَّنِيءُ: الخَسِيسُ، السَّاقِطُ القَدْرِ، الوَضِيعُ المَنْزِلَةِ وَالمُرُوءَةِ؛ أَمَّا قَوْلُكَ «وَيُقْصَدُ هُنَا مَنْ لا يَسْتَحِقُّ التَّوَدُّدَ إِلَيْهِ لَوْلا صِلَتُهُ بِمَحْبُوبَتِهِ» فَهُوَ شَرْحٌ سِيَاقِيٌّ خَاصٌّ بِالبَيْتِ الَّذِي وُرِدَتْ فِيهِ الكَلِمَةُ، وَلَيْسَ تَعْرِيفاً مُعْجَمِيّاً عَامّاً لِلَّفْظَةِ.
- كَلَفاًولعاً وشغفاً شديداً.
- نَزَعانَزَاعَا: فِعْلٌ مَاضٍ مُسْنَدٌ إِلَى أَلِفِ الاِثْنَيْنِ مِنْ «نَزَعَ عَنِ الشَّيْءِ» أَيْ كَفَّ، وَانْتَهَى، وَارْتَدَعَ، وَتَرَكَهُ؛ أَمَّا «رَجَعَ» فَتَعْنِي «إِلَى الشَّيْءِ» أَوْ أَوْبَتَهُ، وَمَعْنَى النَّزُوعِ هُوَ الإِقْلَاعُ وَالكَفُّ عَنِ الأَمْرِ.
- نَزَعادنا واقترب، أو بدأ في سحب الروح (حالة الاحتضار)
اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح
عرض الكلالمصادر والحقوقرقم القصيدة 25869