١أَلا طالَما لاعَيتُ لَيلى وَقادَنيإِلى اللَهوِ قَلبٌ لِلحِسانِ تَبوعُ ٢وَطالَ اِمتِراءُ الشَوقِ عَينِيَ كُلَّمانَزَفتُ دُموعاً تَستَجِدُّ دُموعُ ٣فَقَد طالَ إِمساكي عَلى الكَبِدِ الَّتيبِها مِن هَوى لَيلى الغَداةِ صُدوعُ المصادر والحقوقرقم القصيدة 25878