انتقل إلى المحتوى
انضم

أحقا عباد الله أن لست ناظرا

قيس بن الملوح
١أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ ناظِراًإِلى قَرقَرى يَوماً وَأَعلامِها الغُبرِ
٢كَأَنَّ فُؤادي كُلَّما مَرَّ راكِبٌجُناحُ عُقابٍ رامَ نَهضاً إِلى وَكرِ
٣إِذا اِرتَحَلَت نَحوَ اليَمامَةِ رُفقَةٌدَعاكَ الهَوى وَاِهتاجَ قَلبُكَ لِلذِكرِ
٤فَيا راكِبَ الوَجناءِ أُبتَ مُسَلِّماًوَلا زِلتَ مِن رَيبِ الحَوادِثِ في سَترِ
٥إِذا ما أَتَيتَ العِرضَ فَاِهتِف بِجَوِّهِسُقيتَ عَلى شَحطِ النَوى سَبَلَ القَطرِ
٦فَإِنَّكَ مِن وادٍ إِلَيَّ مُرَجَّبٍوَإِن كانَ لا تَزدادُ إِلّا عَلى ذُكرِ
٧لَعَلَّ الَّذي يَقضي الأُمورَ بِعِلمِهِسَيَصرِفُني يَوماً إِلَيهِ عَلى قَدرِ
٨فَتَفتُرُ عَينٌ ما تَمَلُّ مِنَ البُكاوَيَسكُنُ قَلبٌ ما يُنَهنَهُ بِالزَجرِ

اقرأ أيضًا لـقيس بن الملوح

عرض الكل

المصادر والحقوقرقم القصيدة 25909