١أَلا حُجِبَت لَيلى وَآلى أَميرُهاعَلَيَّ يَميناً جاهِداً لا أَزورُها ٢وَأَوعَدَني فيها رِجالٌ أَبَرَّهُمأَبي وَأَبوها خُشِّنَت لي صُدورُها ٣عَلى غَيرِ شَيءٍ غَيرَ أَنّي أُحِبُّهاوَأَنَّ فُؤادي عِندَ لَيلى أَسيرُها ٤وَأَنّي إِذا حَنَّت إِلى الإِلفِ إِلفُهاهَفا بِفُؤادي حَيثُ حَنَّت سُحورُها المصادر والحقوقرقم القصيدة 25920