١خَليلَيَّ مُرّا بي عَلى الأَبرَقِ الفَردِوَعَهدي بِلَيلى حَبَّذا ذاكَ مِن عَهدِ ٢أَلا يا صَبا نَجدٍ مَتى هِجتِ مِن نَجدِفَقَد زادَني مَسراكِ وَجداً عَلى وَجدي ٣أَإِن هَتَفَت وَرقاءُ في رَونَقِ الضُحىعَلى فَنَنٍ غَضِّ النَباتِ مِنَ الرَندِ ٤بَكَيتُ كَما يَبكي الوَليدُ وَلَم أَزَلجَليداً وَأَبدَيتُ الَّذي لَم أَكُن أُبدي ٥وَأَصبَحتُ قَد قَضَّيتُ كُلَّ لُبانَةٍتِهاميَّةٍ وَاِشتاقَ قَلبي إِلى نَجدِ ٦إِذا وَعَدَت زادَ الهَوى لِاِنتِظارِهاوَإِن بَخِلَت بِالوَعدِ مِتُّ عَلى الوَعدِ ٧وَإِن قَرُبَت داراً بَكَيتُ وَإِن نَأَتكَلِفتُ فَلا لِلقُربِ أَسلو وَلا البُعدِ ٨فَفي كُلِّ حُبٍّ لا مَحالَةَ فَرحَةٌوَحُبُّكِ ما فيهِ سِوى مُحكَمِ الجُهدِ ٩أَحِنُّ إِلى نَجدٍ فَيا لَيتَ أَنَّنيسُقيتُ عَلى سُلوانِهِ مِن هَوى نَجدِ ١٠أَلا حَبَّذا نَجدٌ وَطيبُ تُرابِهِوَأَرواحُهُ إِن كانَ نَجدٌ عَلى العَهدِ ١١وَقَد زَعَموا أَنَّ المُحِبَّ إِذا دَنايَمَلُّ وَأَنَّ النَأيَ يَشفي مِنَ الوَجدِ ١٢بِكُلٍّ تَداوَينا فَلَم يُشفَ ما بِناعَلى أَنَّ قُربَ الدارِ خَيرٌ مِنَ البُعدِ ١٣عَلى أَنَّ قُربَ الدارِ لَيسَ بِنافِعٍإِذا كانَ مَن تَهواهُ لَيسَ بِذي وُدِّ
الشرح
6 مواضع- الأَبرَقِكثيب به حجارة.
- الفَردِالوحيد.
- وَرقاءُحمامة.
- الرَندِنبت طيب الرائحة، ينمو في البادية العربية.
- لُبانَةٍحاجة.
- تِهاميَّةٍنسبة الى تهامة العربية.
المصادر والحقوقرقم القصيدة 25950